شيفون زيليس تكشف أسرار علاقتها بإيلون ماسك وأطفالهما خلال جلسة قضائية مثيرة
كشفت شيفون زيليس، المديرة التنفيذية في شركة «نيورالينك» والمستشارة السابقة في «أوبن إيه آي»، تفاصيل جديدة وغير مسبوقة عن علاقتها بالملياردير الأمريكي إيلون ماسك، وذلك خلال شهادتها أمام المحكمة الفيدرالية في مدينة أوكلاند الأمريكية ضمن القضية التي رفعها ماسك ضد شركة الذكاء الاصطناعي «أوبن إيه آي».
وخلال الجلسة التي استمرت ضمن سلسلة محاكمات متواصلة منذ أسبوعين، أوضحت زيليس أن عدد الأطفال الذين أنجبتهم من ماسك يبلغ أربعة أطفال، وليس طفلين فقط كما كان متداولاً سابقاً في وسائل الإعلام.
وأشارت إلى أن قرار الإنجاب جاء أواخر عام 2020 بعد أن عرض عليها ماسك فكرة “التبرع” من أجل تكوين أسرة، مؤكدة أن علاقتهما في البداية كانت ذات طابع “أفلاطوني” واعتمدت على تقنية التلقيح الاصطناعي.
بداية العلاقة منذ 2016
وفي واحدة من أبرز المفاجآت التي ظهرت خلال الجلسة، كشفت زيليس أن علاقتها العاطفية بماسك بدأت فعلياً عام 2016، وهو العام نفسه الذي انضمت فيه للعمل كمستشارة لدى شركة «أوبن إيه آي».
كما أوضحت أنها تقيم حالياً في منزلها الخاص بمدينة أوستن بولاية تكساس، بينما يزورها ماسك بشكل متكرر لقضاء الوقت مع الأطفال.
وأشارت إلى أن ماسك سبق أن وصفها علناً بأنها “شريكته”، الأمر الذي أثار الكثير من الجدل والتساؤلات حول طبيعة علاقتهما خلال السنوات الماضية، خاصة مع ظهورهما سوياً في مناسبات عامة عدة، من بينها فعاليات أقيمت داخل البيت الأبيض.
اتفاقية سرية ورسائل مثيرة للجدل
كما كشفت زيليس خلال شهادتها أنها وقعت اتفاقية عدم إفصاح مع ماسك تتعلق بحياتهما الخاصة وأطفالهما، لكنها اضطرت لاحقاً لإبلاغ إدارة «أوبن إيه آي» ووالدها بالأمر بعدما تواصلت معها وسائل إعلام أميركية عام 2022 بهدف نشر تفاصيل العلاقة للمرة الأولى.
وشهدت الجلسة أيضاً عرض رسائل نصية تعود إلى عام 2018، أظهرت سؤال زيليس لماسك حول ما إذا كان يفضل استمرارها في العمل داخل «أوبن إيه آي».
وبحسب الرسائل، شجعها ماسك على البقاء داخل الشركة والتقرب أكثر من مجلس إدارتها، وهو ما أثار تساؤلات قانونية حول طبيعة دورها داخل الشركة خلال فترة تصاعد الخلاف بين ماسك والرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان.
نفي تهمة “التجسس” لصالح ماسك
ورغم الجدل الواسع الذي أثارته شهادتها، نفت زيليس بشكل قاطع أن تكون قد عملت “كجاسوسة” لصالح ماسك داخل «أوبن إيه آي» بين عامي 2020 و2023، خاصة مع التوتر المتزايد بين ماسك وإدارة الشركة بعد تحولها من مؤسسة غير ربحية إلى كيان ربحي، وهو التحول الذي كان من أبرز أسباب الخلاف بين الطرفين.
وتعكس شهادة زيليس جانباً معقداً من العلاقة التي جمعت بينها وبين ماسك، إذ لم تعد مجرد موظفة سابقة أو أم لأطفاله، بل بدت كشخصية مقربة تحتفظ بالكثير من أسراره الشخصية والمهنية، في وقت تستمر فيه المعركة القضائية بين ماسك و«أوبن إيه آي» في جذب اهتمام واسع داخل الأوساط التقنية والإعلامية حول العالم.