وول ستريت جورنال: مفاوضات إيران وأمريكا قد تستأنف الأسبوع المقبل في إسلام آباد
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد تُستأنف الأسبوع المقبل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في إطار مساع لإعادة تحريك الملف النووي.
وذكرت المصادر أن هناك فجوة كبيرة لا تزال قائمة بين الجانبين بشأن حدود تخصيب اليورانيوم وآليات التفتيش الدولية، ما يعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
وفي المقابل، أشارت التقارير إلى أن إيران تراجعت عن رفضها السابق مناقشة ملفها النووي، في خطوة قد تمهد لاستئناف الحوار بعد فترة من الجمود.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات دبلوماسية متزايدة بين واشنطن وطهران، وسط جهود دولية للتوصل إلى صيغة تفاهم جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بما يحد من التصعيد ويعيد مسار التفاوض إلى الواجهة.

ترامب: قد نتوصل لاتفاق ينهي الحرب قبل زيارتي للصين الأسبوع المقبل
في سياق متصل، رجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل زيارته المرتقبة إلى الصين الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن فرص إنهاء الصراع "جيدة للغاية"، مع تحذير من العودة إلى "قصف مدمر" في حال فشل المفاوضات.
وأوضح ترامب، في تصريحات لشبكة بي بي إس، أن المباحثات تشهد تقدمًا ملموسًا، لكنه شدد على ضرورة انتظار ما ستؤول إليه التطورات، مستبعدًا في الوقت الحالي إرسال مبعوثين خاصين مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر للمشاركة في المحادثات.
سي إن إن: إسرائيل قلقة من "تنازلات أمريكية" لإيران
في المقابل، أفادت سي إن إن بأن إسرائيل تبدي قلقًا متزايدًا من احتمال تقديم الولايات المتحدة تنازلات لصالح إيران بهدف التوصل إلى اتفاق.
وذكرت الشبكة أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يجري محادثات مع مسؤولين في إدارة ترامب لمتابعة آخر تطورات المفاوضات، في ظل مخاوف إسرائيلية من أي اتفاق قد يتضمن تخفيف العقوبات الاقتصادية على طهران.
وبحسب التقارير، تسعى إسرائيل إلى الضغط من أجل تضمين أي اتفاق قيودًا على شبكة وكلاء إيران الإقليميين وبرنامجها للصواريخ الباليستية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على حرية تحركها لمواجهة ما تعتبره تهديدات إقليمية.

إيران تدرس المقترح الأمريكي وتثمن المبادرة الصينية
أفاد مصدر إيراني، اليوم الأربعاء، بأن طهران لم تقدم حتى الآن ردًا رسميًا على المقترح الأمريكي الأخير لإنهاء الحرب، معتبرًا أنه يتضمن "بنودًا غير مقبولة"، بحسب ما نقلته وكالة وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري.
في الوقت ذاته، تحدثت تقارير إعلامية أمريكية عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق نهائي مختصر من صفحة واحدة لإنهاء الصراع، وهو ما نقلته أيضًا وسائل إعلام إيرانية مع التشكيك في دقته.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور عبر منصة إكس، إن بلاده تثمن المقترح الصيني المكون من أربع نقاط لدعم وتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
وأكد عراقجي ثقته في الدور الصيني، مشيرًا إلى توقعات باستمرار وانج يي في لعب دور إيجابي لوقف الحرب وتعزيز جهود السلام.
وأوضح عراقجي أنه أجرى محادثات "بناءة" في بكين مع نظيره الصيني، تناولت سبل دعم الاستقرار الإقليمي، بالإضافة إلى فكرة إنشاء هيكل إقليمي جديد لما بعد الحرب ينسّق بين قضايا التنمية والأمن.



