مدير سابق في البنتاجون: استهداف ايران لدول الخليج يمثل مرحلة نزاع جديدة
أكد ديفيد دي روش، مدير شؤون الخليج السابق في البنتاجون، ان الهجمات الايرانية الاخيرة التي استهدفت منشآت مدنية في دول خليجية تمثل بداية لمرحلة صراع مختلفة واكثر خطورة مشيرا الى ان غياب الرد على طهران سيمثل مفاجأة كبيرة في ظل التصعيد الميداني الحالي.
مرحلة جديدة من النزاع
واوضح ديفيد دي روش، خلال مداخلة على قناة العربية ان استهداف الفجيرة ورأس الخيمة يضع المنطقة في دائرة نزاع متبادل قد يستمر لفترة طويلة قبل الوصول الى اي اتفاق لوقف اطلاق النار، لافتا الى ان الولايات المتحدة واسرائيل لا ترغبان في تهدئة الاوضاع حاليا مما يعكس توجها نحو اطالة امد المواجهة العسكرية لضمان تحقيق اهداف استراتيجية معينة.
دوافع استهداف المنشآت المدنية
واشار دي روش، الى ان لجوء ايران لضرب اهداف مدنية بدلا من العسكرية يعود الى عدة احتمالات ابرزها نفاذ مخزونها من الصواريخ البالستية القادرة على الوصول لاسرائيل بسبب الحرب الاخيرة، ولذلك استخدمت ما تبقى لديها من صواريخ قصيرة المدى لضرب جيرانها، مبينا ان استهداف ميناء الفجيرة تحديدا يهدف الى تعطيل البدائل التجارية، والالتفاف على مضيق هرمز لضرب الاقتصاد الاقليمي.
عقدة النموذج الناجح
واضاف مدير شؤون الخليج السابق بالبنتاجون، ان ايران تتحرك بدافع ايديولوجي يهدف لتدمير نموذج النجاح والازدهار في دول الخليج، لان طهران لا تقبل بوجود مدن اسلامية متطورة وناجحة تجذب العالم مثل دبي نظرا لما يمثله ذلك من تهديد لصورة النظام والحرس الثوري، مؤكدا ان المرحلة المقبلة قد تشهد استهداف قادة النظام الايراني السياسيين والعسكريين لردع اي هجمات مستقبلية وتدفيع طهران ثمن هذه الاستراتيجية التدميرية.



