إنجاز تاريخي.. «الصحة العالمية» تعلن مصر أول دولة في العالم تقضي على فيروس سي
في شهادة دولية جديدة تعكس طفرة غير مسبوقة في القطاع الصحي المصري، أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميا تصنيف مصر كأول دولة في العالم تصل إلى المستوى الذهبي في طريق القضاء على فيروس التهاب الكبد الوبائي «فيروس سي»، لتصبح نموذجا يحتذى به عالميا في مواجهة الأمراض المعدية.
إشادة دولية ونجاح عالمي
وأفاد تقرير عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، نقلا عن التقرير السنوي لمنظمة الصحة العالمية لعام 2026 حول حالة الالتهاب الكبدي في العالم، بأن الدولة المصرية استطاعت تحقيق معايير صارمة للوصول إلى هذا المستوى، مشيدة بالقيادة المصرية والدور الريادي الذي لعبته في تحويل أزمة صحية مزمنة إلى قصة نجاح تاريخية تدرس في المحافل الطبية الدولية.
مبادرة 100 مليون صحة.. كلمة السر
ولفت التقرير إلى أن هذا الإنجاز يرجع إلى النجاح الساحق الذي حققته المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة»، التي انطلقت بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوفير الكشف المبكر والعلاج المجاني لملايين المصريين.
لغة الأرقام: معجزة طبية على أرض الواقع
وأشار التقرير إلى انخفاض نسبة الإصابة بفيروس سي في مصر من حوالي 10% من إجمالي عدد السكان في عام 2008، إلى نسبة ضئيلة جدا بلغت 0.38% فقط في عام 2022، مما يمثل تراجعا تاريخيا يعكس قوة المنظومة الصحية وإصرار الدولة على حماية صحة مواطنيها.
مصر تقود العالم
وأكدت منظمة الصحة العالمية في تقريرها لعام 2026 أن مصر لم تكتفِ بتحقيق الاكتفاء الذاتي من العلاج أو القضاء على المرض محليا، بل تحولت إلى دولة رائدة تقدم الدعم والخبرة للدول الأخرى، خاصة في القارة الأفريقية، لنشر تجربتها الملهمة في القضاء على الفيروسات الكبدية.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور أشرف عمر، أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بالقصر العيني، أن نجاح مصر في القضاء على فيروس سي يمثل إنجازا غير مسبوق على المستوى العالمي، مشيرا إلى أن التجربة المصرية أصبحت محل إشادة واسعة في المحافل الدولية، خاصة من منظمة الصحة العالمية.
القضاء على فيروس سي إنجاز
وقال عمر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ستوديو إكسترا عبر شاشة إكسترا نيوز، إن مصر تحولت من واحدة من أعلى الدول في معدلات الإصابة بفيروس سي إلى نموذج رائد في نسب الشفاء والتخلص من المرض، موضحا أن هذا النجاح لم يكن صحيا فقط، بل امتد ليشمل أبعادا اقتصادية واجتماعية وأمنية، باعتبار أن المرض كان يمثل تحديا قوميا متعدد التأثيرات.





