عاجل

خالد منتصر يرد على دعاوى الشفاء بالمياه: «سوفالدي هو من أنقذ مرضى فيروس سي»

 الدكتور خالد منتصر
الدكتور خالد منتصر

علق الدكتور خالد منتصر على الجدل المثار حول فكرة الشفاء بمياه زمزم، مؤكدا أن العلم هو طوق النجاة الحقيقي، مستشهدا بتجربة مصر مع فيروس سي.

وقال «منتصر» على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن الذي شفى مرضى فيروس سي وأنقذ مصر من هذا «الوحش» لم يكن زجاجات المياه ولا الطقوس، وإنما عقار «سوفالدي»، مشيرًا إلى أن الدواء أنقذ آلاف المرضى الذين كانت حالتهم متدهورة، وبعضهم كان على أعتاب تليف وسرطان الكبد.

وأضاف أن كثيرين في الماضي كانوا يسافرون بحثا عن «مياه» يقال إنها تشفي، بينما لم ينقذهم  بحسب قوله – سوى العلاج العلمي المعتمد. ولفت إلى أن بعض أقاربه في دمياط توفوا قبل اكتشاف السوفالدي، رغم وجود زجاجات المياه في بيوتهم، مؤكدًا أن العلاج الحقيقي جاء من المختبرات لا من الأساطير.

وأشار منتصر إلى أن عقار سوفالدي تم تطويره على يد العالم ريمون شينازي، معبرا عن امتنانه لكل العلماء الذين ساهموا في إنقاذ ملايين المرضى، قائلا إنه لو كان بيده لوضع صورة مخترع الدواء على كل ميكروباص في مصر عرفانا بالجميل.

وأكد أن حديثه ليس تشكيكا في أحد، بل «ملاحظة علمية» وإقرار بحقيقة سبب شفاء مرضى فيروس سي، مشددًا على أن لكل مريض الحق في اختيار طريق علاجه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التجربة أثبتت أن «العلم الحقيقي هو الذي أنقذ بلدا وصلت نسبة انتشار الفيروس فيه إلى نحو 20% في بعض المحافظات».

واختتم رسالته بتحية قال فيها: «تحياتي يا أهل مصر، يحيا العقل، ويحيا العلم، طبعا العلم الحقيقي والعلماء اللي بجد».
وكان الكاتب خالد منتصر، موجة جديدة من النقاش بتعليقه الحاد على الموضوع، إذ كتب على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلا: «بالذمة ده جو يناسب أي فالانطاين؟؟! الظاهر الشيخ حازم شومان دعوته أُستُجابت، خلوا الدباديب على الرف والبسوا كمامات» ، ويحاول خالد منتصر، توصيل رؤية نقدية لاحتفالات عيد الحب هذا العام، في ظل  تقلبات الطقس خلال هذه الفترة.

في سياق آخر، انتقد الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر تصريحات الفنانة شيماء سيف خلال لقائها مع الإعلامي نيشان، بشأن رغبتها في ارتداء النقاب واعتزال التمثيل. 

تم نسخ الرابط