«حرك شفايفه ورد عليا».. نادية مصطفى تنهار وتروي تفاصيل آخر مكالمة مع هاني شاكر
أعربت الفنانة نادية مصطفى عن صدمتها برحيل الفنان الكبير هاني شاكر، مؤكدة أن نسيانه أمر مستحيل وفراقه يمثل جرحا في قلب الفن المصري.
وفاة هاني شاكر
وقالت في مداخلة هاتفية لها ببرنامج «الستات» المذاع على قناة «النهار»: «أنا بعزي نفسي في رحيل الفنان هاني شاكر.. نسيانه وفراقه صعب جدا.. ده هو الفن الحقيقي والوجهة المشرفة لمصر بضحكته وشياكته ولسانه الحلو».
كواليس المستشفى واللحظات الأخيرة لهاني شاكر
وكشفت نادية مصطفى عن تفاصيل زيارتها له في مستشفى الصفا، مشيرة إلى أنها كانت بصحبة الفنان مصطفى كامل، وكان الراحل حينها يضحك ويمزح، لكن فجأة شعر بألم شديد صرخ بسببه، مضيفة أنها ظلت متمسكة بالأمل حتى اللحظة الأخيرة، وكانت تطمئن زوجته نهلة بأنه سيتجاوز المحنة، لكن القدر كان أسرع.
رسالة صامتة في رمضان
وروت نادية موقفا حدث في أيام شهر رمضان، حيث كانت تتحدث مع زوجته نهلة وطلبت منها إيصال سلامها له، وحينها قام الفنان الراحل بتحريك شفايفه بصعوبة ليقول لها «الله يسلمك يا حبيبتي»، مشيدة بقوة وصمود زوجته نهلة، داعية الله أن يقويها بعد أن فقدت ابنتها دينا ثم زوجها، مؤكدة أن هاني كان هو مصدر قوتها الدائم.
دينا الكسرة التي لم تندمل
وفي سياق متصل، وفي تصريحات تليفزيونية سابقة عبر قناة «الجديد»، كشف الراحل هاني شاكر أن وفاة ابنته دينا في عام 2011 كانت الزلزال الذي غير مجرى حياته، قائلا: «وفاة بنتي دينا هي اللي كسرتني، كسرني أكتر من موت أمي وأخويا.. ربنا ما يوري حد، بتحس إن حتة منك هي اللي نزلت تحت التراب».
ورغم فقدانه لوالدته ولأخيه ماجد، إلا أنه وصف فقدان الابنة بأنه ألم لا يمكن وصفه، مشيرا إلى أنها رحلت وهي في حضنه، مما جعل فكرة الموت قريبة جدا من وجدانه منذ تلك اللحظة.
تغير النظرة للحياة والقيامة
وتحدث الفنان الراحل عن التحول الإيماني والفكري الذي عاشه في سنواته الأخيرة، موضحا أن مشاغل الحياة قد تلهي الإنسان عن يوم الحساب، لكن الفقد المتكرر جعله في حالة استعداد دائم، قائلا: «الواحد في حياته العادية ممكن ينسى الموت بسبب المشاغل، لكن أنا بعد وفاة أخويا وأمي وأخيرا دينا في 2011، أصبح الموت والنزول للقبر قريب مني جدا».
وأضاف هاني شاكر في كلماته: «التفكير في الحياة مبقاش زي زمان، ملهي عن يوم الحساب.. لا، بقى بفكر فيه كتير وشايل هم الموت، وبتمنى اليوم اللي هشوفها فيه وأقابلها».




