عاجل

مدى مشروعية صكوك الأضاحي في الإسلام.. الإفتاء توضح

تعبيرية
تعبيرية

مدى مشروعية صكوك الأضاحي في الإسلام.. أكدت دار الإفتاء، أن صك الأضحية هو عبارة عن عقد شراء للأضحية، وعقد توكيل بالذبح، وهذا جائز شرعاً إذا روعيت شروطه، وأما التوزيع فبحسب ما يُتَّفَق عليه بين المؤسسة والمضحي.

وفسرت دار الإفتاء، عبر موقعها الإلكتروني على محرك البحث جوجل، الفتوى مؤكدة أن الصَّك نوع من أنواع الوكالة، وهي جائزة في النيابة عن الذابح في الأضحية.

واستكملت: إذيجوز لمن صَعُبَ عليه إقامة سُنَّة الأضحية بنفسه أن يُنيب عنه الجمعية الخيرية أو غيرها عن طريق هذا الصك أو نحوه، وعلى الجمعية الخيرية عمل ما يلزم لاختيار الأضاحي وذبحها وتوزيعها طبقا للأحكام الشرعية.

مدى مشروعية صكوك الأضاحي في الإسلام.. الإفتاء توضح

واستبدلت بقول العلامة الكاساني الحنفي في "بدائع الصنائع" (5/ 67، ط. دار الكتب العلمية): تجزئ فيها أي : الأضحية النيابة؛ فيجوز للإنسان أن يضحي بنفسه وبغيره بإذنه؛ لأنها قربة تتعلق بالمال فتجزئ فيها النيابة؛ كأداء الزكاة وصدقة الفطر، ولأن كل أحد لا يقدر على مباشرة الذبح بنفسه، خصوصًا النساء، فلو لم تجز الاستنابة لأدى إلى الحرج.

وقال الإمام النووي الشافعي في منهاج الطالبين بحاشية المغني" (6/124 125 ، دار الكتب العلمية): [وَيُسَنُّ لِمُرِيدِها أن لا يزيل شعره ولا ظفره في عشر ذي الحجة حتى يضحي، وأن يذبحها بنفسه، وإلا فيشهدها.

قال العلامة الخطيب الشربيني في مغني المحتاج" (6/125): [أَفْهَمَ كلامه جواز الاستنابة، وبه صرح غيره ؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ ؛ فَنَحَرَ مِنْهَا بِيَدِهِ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ، ثُمَّ أَعْطَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمُدْيَةَ فَنَحَرَ مَا غَبَرَ : أَيْ بَقِيَ.

وجاء ذلك ردا عن سؤال يقول: ما مدى مشروعية صكوك الأضاحي في الإسلام؟ حيث تقوم إحدى المؤسسات الخيرية بتحديد قيمة الصك وتحصيله من المضحين، ثم شراء الأضاحي نأمل التكرم بإفادتنا عن مدى وجود ما يخالف الشريعة الإسلامية في هذا المشروع؟.

آداب ينبغي أن يتحلى بها الحاج

ومن جهة أخرى، وضعت دار الإفتاء عددا من الآداب التي ينبغى أن يتحلى بها كل حاجه أثناء أداء مناسك الحج، والتي نذكرها لكم على النحو التالي:

تقول دار الإفتاء أوقات الحج أشهر معلومات، فمن نوى وأوجب على نفسه فيهن الحج وأحرم به فعليه:

1- أن يجتنب كل قول أو فعل يكون خارجا عن آداب الإسلام ومؤديا إلى التنازع بين الرفقاء والإخوان.

2- إنَّ الجميع قد اجتمعوا على مائدة الرحمن، وهذا يقتضي منهم أن يتعاونوا على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان.

3- سارعوا إلى الأعمال الصالحة خصوصًا في تلك الأزمنة والأمكنة المفضلة، واعلموا أنه سبحانه لا يخفى عليه شيء من تصرفاتكم.

4- تزودوا بالزاد المعنوي المتمثل في تقوى الله وخشيته، وبالزاد المادي الذي يغنيكم عن سؤال الناس.

5- أخلصوا لله قلوبكم ونواياكم.

6- التزود بالزاد الروحي لا يتنافى مع التزود بالزاد المادي متى توافرت التقوى، أي: لا حرج ولا إثم عليكم في أن تطلبوا رزقا حلالا ومالا طيبًا عن طريق التجارة أو غيرها من وسائل الكسب المشروعة في موسم الحج، وما دام ذلك لا يحول بينكم وبين المناسك.

آداب ينبغي أن يتحلى بها الحاج في تأدية المناسك

7- إذا ما انتهيتم من الوقوف بعرفات واندفعتم منها بسرعة وتزاحمتم إلى المزدلفة فأكثروا من ذكر الله تعالى ومن طاعته عن طريق التلبية والتهليل والتسبيح والتكبير والدعاء.

8- يقول تعالى:" ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [البقرة : 199]، أي: واعلموا أيها المسلمون أن من الواجب عليكم أن تجعلوا إفاضتكم من عرفات لا من المزدلفة؛ فهذا هو المكان الذي اختاره الله تعالى لعباده للإفاضة، واستغفروا الله سبحانه من كل ذنب؛ فإنه عز وجل هو الكثير الغفران والواسع الرحمة.

تم نسخ الرابط