عاجل

استطلاع حديث: ثقة الأوكرانيين بزيلينسكي تتراجع إلى 58%

ثقة الأوكرانيين بزيلينسكي
ثقة الأوكرانيين بزيلينسكي تتراجع إلى 58% مع انقسام حول مستقب

كشف أحدث استطلاع للرأي أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع (KIIS) في الفترة من 20 إلى 27 أبريل 2026، عن انخفاض طفيف في مستويات الثقة الشعبية بالرئيس فولوديمير زيلينسكي.

ورغم بقاء نسبة التأييد فوق حاجز النصف، إلا أن الأرقام تشير إلى تحولات في مزاج الشارع الأوكراني تزامناً مع استمرار التحديات الميدانية والسياسية.

تذبذب مؤشرات الثقة

أظهرت النتائج أن 58% من المشاركين ما زالوا يثقون بالرئيس (موزعين بين 25% ثقة تامة و33% ثقة متوسطة)، مقارنة بنسبة 62% سجلت في مارس الماضي، وفي المقابل، ارتفعت نسبة عدم الثقة لتصل إلى 36%، مما أدى إلى تراجع "صافي توازن الثقة" من 30% إلى 22%.

ثقة الأوكرانيين بزيلينسكي تتراجع إلى 58% مع انقسام حول مستقبله السياسي
ثقة الأوكرانيين بزيلينسكي تتراجع إلى 58% مع انقسام حول مستقبله السياسي

ما بعد الحرب.. هل يبقى زيلينسكي في السلطة؟

تنوعت آراء المستطلعين حول الدور الذي يجب أن يلعبه زيلينسكي بعد انتهاء النزاع الحالي، حيث أيد 28% استمراره في منصبه لولاية جديدة، بزيادة طفيفة عن العام الماضي، كما يرى 30% ضرورة تركه للعمل السياسي تماماً بمجرد انتهاء الحرب.

واقترح 16% تحوله إلى زعيم حزبي أو عضو في البرلمان، كما طالب 15% بمواجهته ملاحقة جنائية، وهي نسبة ظلت مستقرة في الاستطلاعات الأخيرة.

دوافع التراجع.. لماذا فقد البعض ثقتهم؟

حلل الاستطلاع الأسباب التي دفعت جزء من الجمهور إلى سحب ثقتهم، وجاءت كالتالي:

  • جذور قديمة: 40% من غير الواثقين تعود مواقفهم إلى بدايات حكمه في 2019 أو اندلاع الحرب في 2022.
  • استمرار النزاع: 32% عزوا السبب إلى طول أمد الحرب وعدم حسمها.
  • الوعود والفساد: أشار 28% إلى عدم الوفاء بوعود الحملة الانتخابية، بينما أبدى 20% مخاوفهم من قضايا الفساد.
  • شؤون الموظفين والتعبئة: انتقد 18% قرارات التعيين، بينما شكلت قضايا التعبئة العسكرية وتراجع مستوى المعيشة 10% لكل منهما.

منهجية الاستطلاع وظروفه

اعتمد المعهد على 1005 مقابلات هاتفية شملت مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الأوكرانية، وأشار الباحثون إلى أن هامش الخطأ النظري يبلغ 4.1%، لكنهم أقروا بأن ظروف الحرب المستمرة قد تدخل انحرافات منهجية إضافية، ومع ذلك تبقى هذه النتائج مرجعاً قوياً لفهم اتجاهات الرأي العام في الداخل الأوكراني خلال هذه المرحلة الحرجة.

تم نسخ الرابط