عاجل

متحدث الصحة: البلازما مش للحوادث بس.. وهدفنا «وزارة صحة» مش «وزارة مرض»

حسام عبد الغفار
حسام عبد الغفار

أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة، أن استخدامات البلازما ومشتقات الدم لا تقتصر فقط على حالات الحوادث أو النزيف الحاد كما يصور في الدراما، بل تمتد لتشمل نطاقا واسعا من الأمراض الحيوية التي يحتاج فيها المرضى إلى تدخلات دقيقة ومنقذة للحياة.

وأوضح عبد الغفار، خلال لقائه عبر برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة السي بي سي، أن البلازما تستخدم في علاج أمراض نقص المناعة، وبعض أمراض الأورام، وأمراض الكبد، بالإضافة إلى حالات النزيف الحاد والحروق، مؤكدا أنها عنصر أساسي في بروتوكولات علاجية متعددة داخل المنظومة الصحية.

وزارة الصحة تبنت مؤخرا نهجا تكامليا

وأشار إلى أن وزارة الصحة تبنت مؤخرا نهجا تكامليا بالتعاون مع مختلف الوزارات، مثل التعليم والزراعة والتضامن، وهو ما ساهم في تحقيق نتائج ملموسة خلال فترة قصيرة، عبر العمل المشترك لتحسين جودة حياة المواطن المصري.

وكشف «عبد الغفار» عن التحول الكبير في فلسفة عمل الوزارة، مؤكدا أن دورها لم يعد يقتصر على علاج المرضى فقط، بل أصبح يرتكز على الحفاظ على صحة المواطنين قبل الإصابة بالمرض، موضحا أن المفهوم الحديث يقوم على أن «وزارة الصحة» ليست «وزارة المرض»، بل جهة مسؤولة عن الوقاية وتعزيز جودة الحياة.

التوجه يعتمد على عدة محاور

وأضاف أن هذا التوجه يعتمد على عدة محاور، تشمل الوقاية، والتشخيص المبكر، ونشر الوعي بأسلوب الحياة الصحي، مثل التغذية السليمة، وممارسة الرياضة، والحصول على قسط كافي من النوم، إلى جانب الاهتمام بالصحة النفسية.

وأضاف متحدث الصحة أن تعريف الصحة لا يقتصر على خلو الإنسان من المرض، بل يشمل حالة متكاملة من السلامة البدنية والنفسية والاجتماعية، مشددا على أن تحقيق هذه المنظومة يتطلب تعاونا بين الدولة والمواطن، من خلال الالتزام بالعادات الصحية ودعم جهود الوقاية.

وفي سياق آخر، حسم الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، الجدل المثار حول ما إذا كانت الدولة «تبيع الدم»، مؤكدا بشكل قاطع أن الدم في مصر لا يباع ولا يشترى، وفقا للدستور والقانون، وأن ما يتم تحصيله هو مقابل تكلفة تجهيز الدم وتأمينه فقط.

وأوضح عبد الغفار، أن الأرقام تكشف الحقيقة بوضوح، حيث يبلغ معدل التبرع بالدم في مصر نحو متبرع واحد لكل ألف مواطن سنويا، وهو أقل بكثير من المعدلات العالمية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، والتي تقدر بنحو 4 متبرعين لكل ألف، ما يعني أن مصر لا تزال بحاجة لزيادة التبرع لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

تم نسخ الرابط