حسام عبد الغفار: سحب ترخيص أي طبيب قرار لحماية المجتمع وسلامة المرضى
أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن كرامة الإنسان تظل محفوظة في حياته وبعد وفاته، داعيًا بالرحمة والمغفرة لكل من رحلوا عن عالمنا، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية احترام المبادئ المهنية والقانونية التي تهدف إلى حماية المجتمع وضمان الأمان الصحي للمواطنين.
وأوضح عبد الغفار في منشور له عبر صفحته على فيس بوك، أن سحب ترخيص مزاولة المهنة من أي طبيب لا يُعد إجراءً عابرًا أو قرارًا يُتخذ دون أسس واضحة، بل يأتي بعد مراجعات وتحقيقات تُجريها الجهات المختصة، التي تضع سلامة المرضى فوق أي اعتبار، مؤكدًا أن هذا القرار يُمثل إعلانًا رسميًا بأن استمرار تلك الممارسات يُشكل خطرًا لا يجوز التغاضي عنه.

وقال: «نسأل الله الرحمة والمغفرة لكل من رحلوا عن عالمنا، ونؤمن بأن للإنسان كرامته التي تُصان في حياته وبعد وفاته، وفي الوقت نفسه، تبقى هناك مبادئ مهنية وقانونية لا ترتبط بالأشخاص بقدر ما ترتبط بحماية المجتمع وحق المواطنين في الأمان الصحي».
سلامة المرضى فوق أي اعتبار آخر
أضاف: «فسحب ترخيص مزاولة المهنة من أي طبيب لا يُعد إجراءً عابرًا أو قرارًا يُتخذ دون أسس واضحة، بل يأتي بعد مراجعات وتحقيقات تقوم بها الجهات المختصة، التي تضع سلامة المرضى فوق أي اعتبار آخر. وهو، في جوهره، إعلان رسمي بأن استمرار هذه الممارسات يمثل خطرًا لا يجوز التغاضي عنه».
تابع: «ومن ثم، فإن التعامل مع الأفكار أو الممارسات التي صدر بشأنها هذا النوع من القرارات يجب أن يظل في إطار الوعي بخطورة الأمر، لا في إطار إعادة تقديمها باعتبارها محل قبول أو اختلاف مشروع، فالمجتمعات تحمي نفسها حين تحترم المعايير المهنية والمؤسسية، وحين تدرك أن ما سُحبت عنه المشروعية رسميًا لا ينبغي منحه شرعية جديدة بصورة غير كل مباشر.