عاجل

ترمب يثير الجدل: "سنمر على كوبا في طريق العودة من حرب إيران"

ترامب
ترامب

وفق تقرير عرضته قناة الغد، فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة عارمة من التكهنات السياسية والعسكرية بتصريحات اتسمت بالسخرية والصرامة في آن واحد، حيث أكد في مطلع مايو 2026 أن القوات الأمريكية التي تنهي مهامها حاليا في إيران، ستتوقف أو تمر عبر كوبا خلال رحلة عودتها إلى الولايات المتحدة، واعتبر المراقبون هذا التصريح تلميحا مباشرا لتوسيع نطاق الضغط العسكري والسياسي ليشمل حلفاء طهران في القارة الأمريكية، مستغلا الزخم الناتج عن العمليات العسكرية الأخيرة في إيران.

حاملة الطائرات "لينكولن" في مهمة جديدة 

وفي تقرير عرضته قناة الغد للمراسلة دلولة حديدان، كشفت المعلومات أن حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة "يو إس إس أبراهام لينكولن" قد تتوجه مباشرة من إيران إلى كوبا، ويدعم هذا التحرك العسكري أمر تنفيذي جديد أصدره الرئيس ترمب يقضي بتوسيع نطاق العقوبات الأمريكية على الحكومة الكوبية، ووفق مسؤولين في البيت الأبيض، فإن العقوبات تستهدف أشخاصا وكيانات تابعة للأجهزة الأمنية الكوبية، أو جهات ضالعة فيما وصف بانتهاكات حقوق الإنسان والفساد، لتضييق الخناق بشكل غير مسبوق على هافانا.

 

 

توسيع الحصار ليشمل كافة القطاعات 

وبحسب نسخة الأمر الصادر عن البيت الأبيض، فإن العقوبات الجديدة ستطال أي شخص أجنبي يعمل في قطاعات حيوية تشمل الطاقة، الدفاع، المعادن، التعدين، والخدمات المالية في الاقتصاد الكوبي، وهو ما وصفه الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بأنه تعزيز لسياسة الحصار والإبادة المفروضة على بلاده منذ عقود، فيما اعتبرت الخارجية الكوبية أن هذه الإجراءات "تعسفية" وتأتي ردا على خروج ملايين الكوبيين للتظاهر ضد الحظر الطاقي الأخير.

عقدة "الصواريخ" وهواجس الأمن القومي 

ولا تلتفت إدارة ترمب للاحتجاجات الكوبية، حيث تظل الجزيرة الصغيرة القابعة قرب الجنوب الأمريكي تمثل تهديدا للأمن القومي بنظر واشنطن، ويرى محللون أن علاقات كوبا بروسيا، وإرث أزمة الصواريخ في ستينيات القرن الماضي، ما زالت تدفع هافانا أثمانها حتى اليوم، حيث يخطط ترمب لفرض واقع سياسي جديد في "الفناء الخلفي" لأمريكا، مستخدما لغة التهديد العسكري والتحرك الميداني لحاملات الطائرات لإنهاء نفوذ خصومه في المنطقة.

تم نسخ الرابط