الخطر الأكبر بالتاريخ.. جنرال أمريكي يحذر من مواجهة حتمية مع الصين في 2026
أطلق الفريق ستيفن سكالينكا، نائب قائد سلاح مشاة البحرية الأمريكية، تحذيرات شديدة اللهجة هي الأقوى من نوعها، واصفًا التهديد العسكري الصيني بأنه أكبر تهديد أجنبي واجهته الولايات المتحدة عبر تاريخها.
وأشار سكالينكا إلى أن التصنيفات القديمة لبكين كـمنافس مكافئ تقريبًا لم تعد دقيقة، بل أصبحت الصين نداً حقيقياً يهدد السيادة التكنولوجية والعسكرية لواشنطن.
نهاية عصر التفوق التقليدي.. الصين لم تعد منافس ثانوي
خلال مشاركته في معرض مودرن سي شو 2026، شدد سكالينكا على أن الفجوة العسكرية بين القوتين تلاشت في مجالات حيوية، وأوضح أن أي صدام مباشر مع بكين سيجعل الأزمات الإقليمية الأخرى، بما فيها التوترات مع إيران، تبدو ضئيلة مقارنة بحجم المواجهة الكبرى في المحيط الهادئ.
وتتبنى بكين رؤية مملكة الوسط، التي تسعى من خلالها لاستعادة هيمنتها العالمية كقوة وحيدة، دون رغبة في تقاسم النفوذ مع الولايات المتحدة.

سباق الفرط صوتي والذكاء الاصطناعي.. أين تكمن الخطورة؟
رصد التقرير تفوق صيني مقلق في قطاعات تكنولوجية حساسة، مما يفرض واقع عسكري جديد، حيث تمتلك الصواريخ فرط الصوتية تمتلك الصين منظومات مثل DF-17 وصواريخ تتجاوز سرعتها 5 ماخ، وهي قدرات تصعّب مهام أنظمة الدفاع الأمريكية الحالية (مثل باتريوت) في اعتراضها.
وتعتمد بكين على نموذج "الدمج العسكري المدني" لنشر أسراب من الأنظمة غير المأهولة (الدرونز) منخفضة التكلفة، مستغلةً قدرتها الصناعية الهائلة، وتمتلك الصين قدرة على بناء السفن وتصنيع السلاح تفوق القدرة الأمريكية بعدة أضعاف، مما يمنحها أفضلية في صراعات النفس الطويل وإعادة الإمداد.
خطة الانتشار الجديدة.. وحدات صغيرة وصواريخ بعيدة المدى
دفع هذا التطور العسكري واشنطن لإعادة النظر في تموضع قواتها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ عبر استراتيجيات بديلة من خلال انتقال من القواعد الكبيرة الثابتة إلى وحدات صغيرة متنقلة يصعب استهدافها، وتزويد هذه الوحدات بصواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة متطورة لضمان الرد السريع.
دفاعات مستقلة: تطوير أنظمة دفاع صاروخي جديدة كلياً تتجاوز قدرات المنظومات التقليدية لمواجهة الصواريخ الصينية المتطورة.
صراع طويل الأمد.. هل تنجح واشنطن في الردع؟
تشير التقديرات الاستراتيجية لعام 2026 إلى أن الصراع القادم لن يكون خاطفاً، بل سيتطلب قدرة هائلة على الاستدامة التكنولوجية والمادية، وبينما تتفوق واشنطن حالياً في خوارزميات الذكاء الاصطناعي والرقائق المتقدمة، فإن الزخم التصنيعي الصيني يضغط بقوة لتغيير موازين القوى الجيوسياسية، مما يجعل نذر المواجهة حقيقة تقترب من الواقع أكثر من أي وقت مضى.



