أكسيوس: قادة عسكريون يعرضون على ترامب خططًا جديدة بينها تحركات برية ضد إيران
نقل موقع أكسيوس، اليوم الخميس، عن مصدر مطلع أن القادة العسكريين الأمريكيين سيقدمون إحاطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتضمن خيارات عسكرية جديدة تتعلق بإيران.
ووفقًا للمصدر، من المقرر أن يتلقى ترامب إحاطة من قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، بمشاركة رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، حول خطط عمليات محتملة في المنطقة.
سيناريوهات ضربات قصيرة وقوية على طاولة القيادة المركزية الأمريكية
وأوضح التقرير أن القيادة المركزية أعدت سيناريو يتضمن تنفيذ موجة ضربات قصيرة وقوية تستهدف بنية تحتية داخل إيران، في إطار خيارات عسكرية مطروحة للتعامل مع حالة الجمود في الملف التفاوضي.

وأشار المصدر إلى أن الإحاطة تعكس دراسة جدية داخل الإدارة الأمريكية لاحتمال العودة إلى عمليات قتالية واسعة، سواء بهدف الضغط على طهران للعودة إلى التفاوض، أو تنفيذ ضربة محددة لإنهاء التصعيد.
خطة أمريكية قيد البحث للسيطرة على جزء من مضيق هرمز
كما لفت التقرير إلى وجود خطة أخرى قيد النقاش تتعلق بالسيطرة على جزء من مضيق هرمز وإعادة فتحه للملاحة، مع احتمال أن تشمل هذه العملية انتشار قوات برية.
وفي السياق نفسه، نقل أكسيوس عن مصادر أن ترامب ينظر إلى الحصار البحري كأداة ضغط رئيسية، مع إبقاء خيار التحرك العسكري قائمًا في حال استمرار رفض إيران للتفاهمات.

"العاصفة قادمة".. رسالة ترامب تزامنًا مع تصعيد عسكري محتمل
وفي تطور متصل، نشر ترامب عبر منصة تروث سوشيال منشورًا أشار فيه إلى استطلاع رأي أظهر دعمًا واسعًا لموقفه بشأن البرنامج النووي الإيراني، مرفقًا برسالة حملت عبارة: “العاصفة قادمة ولا يمكن لأحد إيقاف ما هو قادم”.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، تكثف باكستان بقيادة رئيس الوزراء شهباز شريف جهودها للوساطة بين واشنطن وطهران لدفع الطرفين نحو مفاوضات غير مباشرة، وسط تعثر المسار التفاوضي بسبب الخلافات حول شكل الحوار والشروط المسبقة.

إيران تتمسك بشروطها وواشنطن توازن بين التفاوض والخيار العسكري
وتشير المعطيات إلى أن إيران لا تزال ترفض الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وتربط أي تقدم برفع ملموس للعقوبات والضغوط الاقتصادية، بينما تبدي واشنطن استعدادًا لبحث مقترحات تفاوضية تتضمن رقابة على البرنامج النووي والصاروخي مقابل تخفيف جزئي للعقوبات.
ووفقًا لتقديرات دبلوماسية، لا يزال مسار الوساطة معلقًا وسط حالة من الترقب، مع استمرار التوازن بين احتمالات التصعيد العسكري أو العودة إلى طاولة المفاوضات، دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.



