"دارك إيجل" بالشرق الأوسط.. واشنطن تنشر صواريخ فرط صوتية لأول مرة ضد إيران
كشفت وكالة بلومبيرج، اليوم الخميس، أن القيادة المركزية الأمريكية طلبت نشر الصاروخ الفرط صوتي بعيد المدى “دارك إيجل” في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة ينظر إليها على أنها تعزيز للقدرات العسكرية في حال التصعيد مع إيران.
القيادة المركزية الأمريكية تسعى لتوسيع القدرات الصاروخية في المنطقة
ووفقًا للتقرير، فإن القيادة المركزية الأمريكية تسعى إلى إدخال هذا النظام الصاروخي إلى الخدمة في المنطقة، بهدف امتلاك قدرة على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية داخل العمق الإيراني عند الضرورة.

“دارك إيجل” قد ينشر لأول مرة خارج الولايات المتحدة
وأشار التقرير إلى أنه في حال الموافقة على الطلب، ستكون هذه أول مرة يتم فيها نشر صاروخ “دارك إيجل” الفرط صوتي أمريكيًا في منطقة الشرق الأوسط، رغم أنه لا يزال في مرحلة لم يعلن فيها عن جاهزيته القتالية الكاملة، مقارنة بأنظمة مماثلة لدى روسيا والصين.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار حالة الجمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط بقاء جميع السيناريوهات مفتوحة بين التوصل إلى اتفاق أو العودة إلى التصعيد العسكري.
إعادة انتشار الصواريخ الإيرانية تدفع واشنطن لتطوير خياراتها
ووفقًا لمصادر عسكرية نقلت عنها الوكالة، ترى القيادة المركزية أن إيران قامت بإعادة نشر منصات إطلاق صواريخها الباليستية بعيدًا عن مدى بعض الأسلحة الأمريكية الحالية، مما دفعها لطلب منظومة أكثر تطورًا مثل “دارك إيجل”.

في المقابل، أوضح مصدر مطلع أن الطلب لا يزال قيد الدراسة ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنه حتى الآن.
ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه وقف إطلاق النار بين الجانبين ساريًا منذ 9 أبريل، إلا أن التحركات العسكرية الأمريكية تشير إلى استعدادات لخيارات أكثر تصعيدًا في حال فشل المسار التفاوضي.
وقالت الخبيرة الدفاعية بيكا واسر من بلومبيرج إيكونوميكس إن الطرفين استغلا فترة التهدئة لإعادة التسلح والتخطيط، محذرة من أن الجولات المقبلة من الصراع قد تكون أكثر دموية.



