ترامب لأكسيوس: حصار إيران بحريا أكثر فاعلية من القصف
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يرفع الحصار المفروض على إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن معالجة برنامجها النووي.
وأوضح ترامب في حديث لموقع أكسيوس الأمريكي، أن الحصار سيبقى قائماً إلى حين موافقة طهران على اتفاق يعالج المخاوف الأمريكية المرتبطة بأنشطتها النووية.
وأضاف ترامب أن الحصار البحري المفروض على إيران يعد أكثر فاعلية من الخيار العسكري المباشر، معتبراً أنه يحقق نتائج أكبر مقارنة بعمليات القصف.

رفض ترامب المقترح الإيراني
وكانت قد كشفت مصادر أمريكية لصحيفة نيويورك تايمز، يوم أمس الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راض بالمقترح الإيراني حول فتح مضيق هرمز
وأكدت المصادر لصحيفة نيويورك تايمز، أن ترامب يرغب في إبرام اتفاق مع إيران حول فتح مضيق هرمز.
وأضافت المصادر المطلعة للصحيفة الأمريكية، أن القبول بالمقترح الإيران قد يتم تفسيره بأن ترامب فشل في تحقيق النصر.
المقترح الإيراني
وفي وقت سابق وكانت قد كشفت تقارير صحفية وول ستريت جورنال عن تفاصيل مقترح متكامل قدمه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يهدف إلى إنهاء الصراع الدائر.
ويطرح المقترح رؤية من ثلاث مراحل تبدأ بوقف العمليات العسكرية المتبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع تقديم ضمانات أمنية لمنع تجدد المواجهات مستقبلً
تفاصيل المراحل الثلاث.. من الملاحة إلى النووي
تسعى طهران من خلال هذا التصور إلى معالجة الأزمات تدريجيًا، وجاءت المراحل كالتالي:
- المرحلة الأولى: وقف الهجمات في مضيق هرمز مقابل إنهاء شامل للحرب ورفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
- المرحلة الثانية: معالجة ملف إدارة مضيق هرمز عبر الوسطاء، مع تمسك طهران بدورها السيادي في الإدارة وتأمين حركة الملاحة.
- المرحلة الثالثة: الانتقال إلى طاولة المفاوضات الكبرى، والتي تشمل البرنامج النووي الإيراني، وقضايا تمويل الفصائل الإقليمية، وذلك بعد استقرار الترتيبات الأمنية في المضيق.
الرفض الأمريكي.. ترامب يخشى فقدان أوراق الضغط

وعلى الجانب الآخر، واجه المقترح الإيراني برود في واشنطن؛ حيث أفادت نيويورك تايمز وسي إن إن أن الرئيس دونالد ترامب أبدى عدم رضاه عن الطرح، ويرى الجانب الأمريكي أن قبول فتح مضيق هرمز دون حل نهائي لملف تخصيب اليورانيوم قد يحرم الولايات المتحدة من أقوى أوراق الضغط التي تمتلكها حالياً، وهو ما أكده وزير الخارجية ماركو روبيو بتصريحه أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يظل المحور الأساسي لأي اتفاق.
ضغوط اقتصادية وخيارات طهران الصعبة
أشارت المصادر إلى أن الرغبة الإيرانية في التفاوض تنبع من ضغوط اقتصادية حادة ناتجة عن الحصار البحري المفروض منذ 13 أبريل، وسط مخاوف من نفاد مخزونات الغذاء، وفي حال تعثر المسار الدبلوماسي، بدأت طهران بالفعل في تفعيل خطط طوارئ تشمل:
- المسارات البرية وتأمين الإمدادات عبر حدود باكستان وتركيا.
- الشحن الشمالي واستلام كميات محدودة من البضائع عبر بحر قزوين قادمة من روسيا



