بعد زيارة محافظ بنى سويف لبياض العرب.. رفع 300 طن تراكمات تاريخية
في إطار عمل رئاسة الوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف، وتحت إشراف رئيس المدينة محمد بكري، أعلنت الوحدة المحلية لقرية بياض العرب انطلاق حملة مكبرة لرفع التراكمات والمخلفات وتطهير النقاط المستهدفة بالقرية، وذلك ضمن جهود تحسين مستوى النظافة والارتقاء بالمظهر الحضاري.
نتائج الحملة
وأسفرت الحملة في يومها الأول عن رفع ما يقرب من 300 طن من المخلفات والتراكمات التاريخية، شملت مناطق مساكن السلام ومساكن الطيران ومساكن الثقافة، فيما أكدت الوحدة المحلية استمرار تنفيذ الأعمال وفق الجدول الزمني المحدد حتى الانتهاء الكامل من رفع كافة التراكمات وتحسين مستوى النظافة العامة وإعادة المظهر الحضاري للقرية
وشهدت الحملة تكاتفًا واسعًا بين مختلف الوحدات المحلية، من خلال الدفع بمعدات الوحدة المحلية لقرية بياض العرب، إلى جانب دعم مجلس مدينة بني سويف بعدد 4 معدات ثقيلة، فضلًا عن الاستعانة بمعدات إضافية جرى تجميعها من مختلف الوحدات القروية التابعة للمجلس، بما ساهم في تكثيف أعمال رفع المخلفات والتعامل السريع مع التراكمات التاريخية بالمناطق المستهدفة.
وشارك في تنفيذ الحملة كل من أسماء مجدى وفواز رجب نائبي رئيس المدينة ورئيس الوحدة المحلية لقرية بياض العرب وعدد من العاملين بالوحدة ومشروع النظافة .
وكان اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، قد قام بجولة مفاجئة أمس، بتفقد مقر الوحدة المحلية بقرية بياض العرب، حيث كلف لجنة الانضباط والمراجعة بمراجعة دفاتر الحضور والانصراف وخطوط السير، إلى جانب متابعة عدد من الملفات الحيوية مثل التقنين والتصالح ومستوى الأداء الإداري.
تدني مستوى النظافة
وأبدى المحافظ حينها استياءه من تدني مستوى النظافة ببعض المناطق بالقرية، كما استفسر عن أسباب عدم تشغيل طفايات الحريق داخل مقر الوحدة، موجهاً بسرعة مراجعة كافة الملاحظات التي رصدتها اللجنة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتلافي السلبيات وتعزيز نقاط القوة.
كما لاحظ المحافظ وجود عجز في بعض التخصصات المرتبطة بملفات حيوية، ما يؤثر على مستوى تقديم الخدمة، موجهاً بضرورة تدارك ذلك بشكل عاجل، ومكلفًا رئيس القرية بالتواجد امس بديوان عام المحافظة لمراجعته في تلك الملاحظات.
وفي زيارة مفاجئة للوحدة الصحية ببياض العرب، رصد المحافظ ضعف تواجد الأطقم الطبية، حيث لم يجد مدير الوحدة ولا طبيبة الأسرة أو الصيدلي، ووجه بمراجعة دفاتر الحضور والحالات.
ولم يكتف المحافظ بالمرور، بل نزل إلى المواطنين واستمع إليهم مباشرة، حيث عرض الأهالي مشكلات القرية، خاصة ضعف وانقطاع مياه الشرب، موجهاً بسرعة فحص الشكوى ميدانيًا ووضع حلول عاجلة.


