خبير زراعي: لا وجود لما يسمى بطيخ مسرطن.. وما يتداول مجرد شائعات
حسم الدكتور سليمان عمران، أحد علماء مركز البحوث الزراعية ومدير برنامج البطيخ، الجدل المثار حول ما يُتداول بشأن وجود «بطيخ مسرطن»، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا أساس علميًا لها، وتندرج ضمن الشائعات المتكررة التي تستهدف القطاع الزراعي المصري.
وقال الدكتور سليمان عمران، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، إنه لا توجد أي فاكهة أو خضروات توصف بأنها مسرطنة بشكل مباشر، مشددًا على أن مثل هذه المصطلحات غير علمية وتستخدم بشكل خاطئ لإثارة البلبلة.
سحب عينات من الأسواق
وأوضح أن وزارة الزراعة تقوم بشكل دوري بسحب عينات من الأسواق وتحليلها للتأكد من سلامة المحاصيل الزراعية، مؤكدًا أن نتائج هذه التحاليل لم تُظهر وجود أي مشكلات تتعلق بسلامة البطيخ أو غيره من المحاصيل.
وأشار إلى أن هذه الشائعات تتكرر سنويًا وتؤثر سلبًا على المزارعين والاقتصاد الزراعي، لافتًا إلى أن مصر تصدر بالفعل كميات من البطيخ إلى عدد من الدول الأوروبية والعربية، وهو ما يعكس ثقة الأسواق الخارجية في جودة المنتج المصري.
لا يوجد ما يسمى علميا بـ «بطيخ مسرطن»
وأضاف أن بعض ما يتم تداوله قد يرتبط بمفاهيم خاطئة حول استخدام بعض الهرمونات أو الممارسات الزراعية، لكنه شدد على أنه لا يوجد ما يسمى علميا بـ «بطيخ مسرطن»، معتبرًا أن هذه المصطلحات «فجة وغير دقيقة علميًا».
وأكد خبير مركز البحوث الزراعية أن الوعي الزراعي لدى المزارعين في مصر تطور بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت هناك رقابة وممارسات أكثر التزامًا بمعايير السلامة الغذائية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف المنتجات الزراعية المصرية، لما لها من تأثير سلبي على سمعة الصادرات الزراعية والاقتصاد الوطني.
وفي سياق آخر، تشهد الأسواق المصرية خلال الفترة الحالية حالة من التباين الواضح في أسعار الفاكهة والخضروات، حيث ارتفعت أسعار بعض الفواكه وعلى رأسها البطيخ بشكل ملحوظ، في حين حافظت الخضروات على استقرار نسبي مع تراجع في عدد من الأصناف، باستثناء البامية التي سجلت ارتفاعًا مؤقتًا.
وفي هذا السياق، أوضح حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، خلال حواره مع “نيوز روم”، أن ما يتم تداوله بشأن وصول سعر كيلو البطيخ إلى 600 جنيه يعود إلى عوامل موسمية مرتبطة بدورة الإنتاج الزراعي، وليس نتيجة أزمة في السوق أو نقص دائم في المعروض.. وإلى نص الحوار


