هل يجوز الاستدانة للصدقة؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه حول حكم الاستدانة بقصد التصدق، وهل ذلك جائز شرعًا، مؤكدا أن الأفضل للمسلم ألا يستدين من أجل التصدق، لأن الصدقة في الأصل تكون عن سعة.
واستشهد بقول النبي، صلى الله عليه وسلم: "إنما الصدقة عن ظهر غنى"، مضيفا أن الاستدانة قد تُدخل الإنسان في عبء الدين، وقد يكون هو في حاجة إلى من يعينه، فلا يُحمّل نفسه ما لا يطيق.
هل يجوز الاستدانة للصدقة؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم
وأكد أن الأولى أن يتصدق الإنسان مما يملك دون تكلف، مضيفا أن في حال قام الشخص بالاستدانة بالفعل وتصدق بهذا المال، فإن الصدقة تُقبل إن شاء الله، لكن يظل الدين واجب السداد، ويجب عليه الالتزام برده في الموعد المتفق عليه.
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، على أن الإسلام راعى التوازن بين فعل الخير وعدم الإضرار بالنفس، لذلك وجّه إلى التصدق بما لا يوقع الإنسان في ضيق أو حرج.
وفي سياق آخر، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الطهارة شرط أساسي لصحة الصلاة، بمعنى أن من يصلي بدون وضوء تكون صلاته غير صحيحة، وبالتالي إذا تذكر الإمام أثناء الصلاة أنه على غير طهارة فعليه أن يقطع الصلاة فورًا.
ماذا يفعل الإمام إذا تذكر أثناء الصلاة أنه غير متوضئ؟
وأضاف أن الإمام في هذه الحالة يترك الإمامة مباشرة ويُقدّم أحد المأمومين ليكمل بالناس الصلاة، ثم يذهب هو للوضوء، وبعد ذلك يمكنه أن يعود للصلاة مرة أخرى كمأموم مع الجماعة إن أدركها من جديد.
صلاة المأمومين صحيحة
وأكد أن صلاة المأمومين الذين صلوا خلف الإمام قبل خروجه صحيحة، لأنهم لم يعلموا بحاله، أما صلاة الإمام نفسه فهي التي تُعد غير صحيحة وتجب إعادتها بعد الوضوء.
وأشار إلى أنه إذا عاد الإمام بعد الوضوء ولحق بالجماعة أثناء الصلاة، فإنه يُكمل معهم ما أدركه ثم يقضي ما فاته بعد سلام الإمام، مع مراعاة أن تصرفه الصحيح عند التذكر هو قطع الصلاة فورًا لتصحيح وضعه الشرعي.

