استغل نومها في الشارع.. الإعدام لعامل قتل سيدة واغتصب جثتها في حدائق القبة
قضت الدائرة 15 جنايات بمحكمة شمال القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم العباسية، بمعاقبة عامل بالإعدام شنقا، بعد إدانته بقتل سيدة أثناء نومها بأحد الطرق العامة بدائرة قسم حدائق القبة، ثم التعدي عليها جنسيا.
أمر الإحالة
وكشف أمر الإحالة أن المتهم «عمرو.ع»، عامل، بتاريخ 3 ديسمبر 2025 بدائرة قسم حدائق القبة، قتل "ولاء.ج" عمدا من غير سبق إصرار أو ترصد، إذ أبصرها نائمة بالطريق العام، فالتقط حجرا رخاميا بكلتا يديه كان بجوارها، وانهال به على رأسها بضربتين، فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها، قاصدا من ذلك قتلها، وذلك على النحو المبين تفصيلا بالتحقيقات.
وأشار أمر الإحالة إلى اقتران تلك الجناية بجناية أخرى، إذ إنه بذات الزمان والمكان هتك عرض المجني عليها بالقوة، إذ حسر ملابسه عنه، وحسر ملابسها عنها، وأولج عضوه الذكري بدبرها، وذلك على النحو المبين تفصيلا بتقرير مصلحة الطب الشرعي وبالتحقيقات.
كما أسندت النيابة إلى المتهم تهمة إحراز أداة مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص "حجر رخامي" بغير ترخيص أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية.
شهادة الشهود
وشهد شقيقا المجني عليها أنها كانت تعاني من أمراض نفسية، وقال أحد شقيقيها إنه ورد إليه اتصال هاتفي يبلغه بوفاة شقيقته، وتمكن من التعرف عليها، وأضاف بأنه نما إلى علمه قيام المتهم بالتعدي عليها بحجر على رأسها مما أودى بحياتها، ثم التعدي عليها جنسيا.
وأفاد عقيد شرطة ومفتش مباحث فرقة الزيتون بأن تحرياته توصلت إلى أنه حال سير المتهم أبصر المجني عليها نائمة بالطريق العام، فقام بمراقبتها حتى أيقن خلو الطريق من المارة، ثم التقط حجرا بكلتا يديه كان بجوارها، وانهال على رأسها بضربتين مع علمه بأن تلك الضربات قد تؤدي إلى الوفاة، ثم حسر ملابسها عنها وعنه، وأخرج عضوه الذكري، واعتدى عليها جنسيا بإيلاج عضوه بدبر المجني عليها. وأكدت تحرياته أن قصد المتهم من ارتكاب الواقعة هو إزهاق روحها والاعتداء عليها جنسيا.
وأقر المتهم حال استجوابه بتحقيقات النيابة العامة بصحة قتله للمجني عليها والتعدي عليها جنسيا، إذ أبصرها نائمة على أحد الأرصفة بالطريق العام، فالتقط حجرا عثر عليه بجوارها، وانهال عليها بضربتين على الرأس، ثم قام بحسر جلبابها عنها وأولج قضيبه بدبرها، وحال اعتدائه عليها جنسيا أبصرها تنزف بشدة من رأسها جراء اعتدائه عليها، فتركها وفر هاربا.
وثبت بتقرير الصفة التشريحية بمصلحة الطب الشرعي أن إصابة المجني عليها بيمين الرأس هي إصابات رضية حديثة حدثت من المصادمة بجسم صلب راض، وجائزة الحدوث من الحجر المنسوب إليه بمذكرة النيابة العامة، وتعزى الوفاة إلى إصابات الرأس وما أحدثته من كسور بعظام الجمجمة ونزيف بالمخ أدى إلى توقف المراكز الحيوية، وهي جائزة الحدوث وفق التصوير الوارد بمذكرة النيابة العامة في تاريخ معاصر لتاريخ الواقعة.
كما ثبت أنه بفحص المجني عليها من الدبر، تبين وجود مظاهر وعلامات تشير إلى التعدي عليها موضعيا بإيلاج قضيب ذكر منتصب قبل وفاتها.



