مصطفى بكري: لجنة برئاسة شريف الشاذلي لبحث زيادة رواتب أساتذة الجامعات
كشف الإعلامي مصطفى بكري عن معلومات تفيد بأن مصطفى مدبولي أصدر توجيهات بتشكيل لجنة متخصصة لدراسة الموقف القانوني والإداري الخاص بتحسين رواتب أعضاء هيئات التدريس في الجامعات المصرية.
وقال في تغريدة نشرها على منصة “ إكس":" إن اللجنة يرأسها المستشار شريف الشاذلي، وتختص ببحث السبل القانونية المناسبة لإعادة النظر في الأوضاع المالية لأعضاء هيئة التدريس، في ظل ما وصفه بتدني مستويات الرواتب الحالية مقارنة بحجم المسؤوليات الأكاديمية والعلمية الملقاة على عاتقهم.
وأوضح أن الرواتب الحالية تتراوح، وفقًا للمعلومات المتداولة، بين نحو 8 آلاف جنيه للمعيد أو المدرس في بداية السلم الأكاديمي، بينما يبلغ راتب العميد نحو 15 ألف جنيه، ورئيس الجامعة قرابة 17 ألف جنيه.
وأشار إلى أن اللجنة ستدرس التقرير المقدم بشأن أوضاع أعضاء هيئة التدريس، تمهيدًا لعرض النتائج والتوصيات على الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم من قرارات، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للعاملين بالقطاع الجامعي ودعم العملية التعليمية والبحثية.

وفي وقت سابق أعرب الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري عن استيائه من تدني رواتب أعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية، مطالبا الحكومة بالتدخل العاجل لمعالجة الأزمة التي تواجه أساتذة الجامعات في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
الأوضاع المعيشية لأساتذة الجامعات
وقال بكري، خلال حديثه عن الموازنة العامة للدولة، إن قضية الأوضاع المعيشية لأساتذة الجامعات تطرح باستمرار، مؤكدا أنه يتوقف أمام "صرخة بطعم الألم" من الكوادر الجامعية وأعضاء هيئات التدريس، وموجها حديثه إلى رئيس مجلس الوزراء وكافة المسؤولين.
وأوضح أنه لا يتحدث عن مطالب فئوية أو امتيازات خاصة، وإنما عن "عقول مصر البحثية والجامعية" وعن بناة الأجيال وصناع المستقبل وحماة العلم في مصر، مشيرا إلى أن ما يطرحه هو استغاثة حقيقية على لسان الأستاذ الجامعي والمدرس والعميد ورئيس الجامعة.
رواتب أساتذة الجامعات
وأكد بكري أن هناك استغاثة مؤلمة مدعومة بأرقام تعكس الواقع الذي يعيشه أعضاء هيئات التدريس في الجامعات المصرية، متسائلا: "هل يعقل أن الأستاذ الجامعي الذي قضى عمره بين الكتب والأبحاث والمختبرات حتى يصل إلى قمة الهرم الأكاديمي، يتراوح راتبه بين 12 و15 ألف جنيه فقط؟".
وأضاف أن هناك قطاعات أخرى تبدأ فيها الرواتب بأرقام تفوق هذا المبلغ عدة مرات، متسائلا عن العدالة في هذا الأمر، وكيف يمكن للعالم والأستاذ الجامعي أن يقود البحث العلمي والتنمية في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة.

وتابع أن الأستاذ الجامعي يواجه أعباء الحياة ومتطلبات أسرته في وقت تتراجع فيه قيمته المادية بصورة مؤلمة، لافتا إلى أن منظومة الرواتب الحالية وما يترتب عليها من خصومات تؤثر بشكل كبير على دخول أعضاء هيئة التدريس.
وأشار إلى أن راتب عميد الكلية يبلغ نحو 15 ألف جنيه، بينما يحصل المدرس على نحو 9 آلاف جنيه، ويتقاضى المدرس المساعد ما يقارب 8 آلاف جنيه، فيما يتراوح راتب الأستاذ الجامعي بين 13 و15 ألف جنيه.
وأوضح أن ضعف الرواتب دفع بعض المعيدين إلى رفض التعيين في الجامعات، معتبرين أن هذه الأجور لم تعد كافية لتلبية متطلبات الحياة.
مناشدة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي
وناشد مصطفى بكري الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل لحل الأزمة، مؤكدا أن الرئيس يحرص دائما على الاستجابة للقضايا الإنسانية والمجتمعية، وأن هذه المشكلة تستحق النظر إليها بعناية لما تمثله من أهمية لمستقبل التعليم والبحث العلمي في مصر.