عاجل

«الصحة» تكشف بالأرقام: فحص 9.5 مليون طفل ضمن المبادرة الرئاسية لعلاج ضعف السمع

حسام عبد الغفار
حسام عبد الغفار

أعلن الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عن إنجازات المبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لحديثي الولادة، مؤكدا أن المبادرة نجحت في فحص 9.5 مليون طفل منذ تدشينها في عام 2019.

تغطية شاملة وتدخلات علاجية

وأوضح عبد الغفار، في مداخلة هاتفية لبرنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن المنظومة الصحية المصرية باتت تعتمد على المسح السكاني الشامل عبر 3825 وحدة صحية موزعة في كافة أنحاء الجمهورية، مما وضع مصر في مصاف الدول المتقدمة التي تمتلك هذه القدرة الطبية.

وأشار إلى أن المبادرة لم تكتفِ بالكشف، بل قدمت حلولا علاجية جذرية من خلال 34 مركزا متخصصا، حيث تم تركيب أكثر من 13 ألف سماعة طبية، وتقديم العلاج الدوائي لنحو 24 ألف طفل، بالإضافة إلى إجراء عمليات زراعة القوقعة للحالات التي تستدعي ذلك.

الاستثمار في الإنسان

وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة على أن إجمالي عدد الأطفال الذين استفادوا من التدخلات العلاجية المباشرة وصل إلى 40.300 طفل، مؤكدا أن هذا الإجراء ساهم في حماية مستقبل هؤلاء الأطفال تعليميا واجتماعيا، وحولهم إلى طاقات منتجة في المجتمع المصري، مما يقلل من أعباء الإعاقة السمعية ويعزز الاستثمار في رأس المال البشري.

وفي وقت سابق، أشارت الأستاذة هند فتحي، المتحدث باسم المجلس، إلى أنه بحلول عام 2030، يتوقع إصابة أكثر من مليار شاب حول العالم بفقدان السمع نتيجة التعرض للأصوات الصاخبة، وحذرت بشكل خاص من «السماعات اللي بتدخل جوه الأذن» التي يستخدمها الأطفال والشباب بشكل مفرط.

علامات الخطر عند الأطفال

وشددت فتحي على دور الأم في الملاحظة الدقيقة، مؤكدة أن الكشف المبكر يبدأ من رصد عدم استجابة الطفل للأصوات المحيطة أو حتى صوت الأم، موضحة أن هناك أعراضا قد تبدو بسيطة لكنها خطيرة مثل وجود ماء خلف طبلة الأذن أو التهابات الأذن الوسطى، بالإضافة إلى تراكم شمع الأذن الذي قد يكون ظاهرا للأم.

وأضافت: «في مؤشرات زي تأخر النطق أو أن الطفل يفضل ساكت طول الوقت مش سامع اللي حواليه»، محذرة تستوجب التوجه فورا لطبيب الأنف والأذن أو أخصائي السمعيات لإنقاذ الموقف في سن صغيرة.

حملة كبرى بعد رمضان

وعلى صعيد التحركات الرسمية، أعلنت المتحدث باسم المجلس عن إطلاق حملة توعوية ضخمة عقب شهر رمضان المبارك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والتي تستهدف الحملة طلاب المدارس لتعليمهم طرق حماية الأذن، بالإضافة إلى شق نفسي واجتماعي يهدف لتدريب الطلاب على كيفية التعامل السليم مع زملائهم من ذوي الإعاقة السمعية.
 

تم نسخ الرابط