مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين ينظم ندوة تعريفية بمدرسة الإمام الطيب للقرآن
نظم مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، بالتعاون مع قطاع مدن البعوث الإسلامية، ندوة تعريفية للطلاب الوافدين حول مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده.
مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن وتجويده
وحاضر في الندوة الدكتور محمد إبراهيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين والمشرف العلمي على المدرسة، والشيخ هشام سعيد، معلم بمعهد البعوث، والمشرف العلمي المساعد بالمدرسة، حيث قدما عرضًا تفصيليًا حول رسالة المدرسة وأهدافها في تحفيظ القرآن الكريم للطلاب الوافدين، مع التركيز على إتقان أحكام التجويد وضبط التلاوة وفق المنهج الأزهري الوسطي.

كما استعرض المحاضران آليات الدراسة داخل المدرسة ونظام الحلقات القرآنية، وسبل تنمية مهارات الحفظ والفهم لدى الطلاب.
نهلة الصعيدي: المرأة ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصناعة الوعي
في سياق آخر أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، أن المرأة تمثل أحد أهم ركائز بناء الإنسان، باعتبارها المصدر الأول لغرس القيم وتشكيل الوعي داخل الأسرة، مشيرة إلى أن صلاح المجتمع يبدأ من صلاح النشء، وهو ما يستوجب أن تتجه خطط بناء الإنسان بالأساس إلى الاهتمام بالأجيال الجديدة منذ مراحلها الأولى.
وأوضحت مستشارة شيخ الأزهر أن تربية الفتيات على أسس دينية وأخلاقية راسخة مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة تعد حجر الزاوية في حماية المجتمع من الانحرافات الفكرية، محذرة من الأفكار التي لا تنسجم مع الوحي الشريف، واصفة إياها بأنها أفكار سامة لا تتوافق مع طبيعة المجتمعات الإسلامية والعربية وقيمها الأصيلة.
وأضافت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، أن التحديات المعاصرة تفرض ضرورة تمكين المرأة علميا وفكريا، بما يؤهلها لأداء دورها المحوري في مواجهة التأثيرات الثقافية والفكرية الوافدة، مؤكدة أن بناء الإنسان مشروع متكامل يبدأ من الأسرة ويمتد إلى المدرسة والجامعة، ولا ينجح إلا من خلال شراكة حقيقية بين مختلف مؤسسات المجتمع في إطار رؤية واعية وشاملة.

وكرمت كلية الدعوة الإسلامية الدكتورة نهلة الصعيدي تقديرا لدورها في رعاية الطلاب الوافدين، وإسهاماتها في إعدادهم علميا وفكريا، بما يعزز من رسالة الأزهر الشريف في نشر الوسطية وبناء الإنسان.





