عاجل

محافظ شمال سيناء: مصر لا تواجه أي تهديد أمني أو عسكري على الإطلاق

محافظ شمال سيناء
محافظ شمال سيناء

قال اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، إن مصر لا يوجد عليها أي تهديد أمني أو عسكري، موضحا أن التهديدات تعد اقتصادية، لافتا إلى أن الصراعات بين الدول الكبري تكون اقتصادية.

وأوضح، خلال استضافته في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الدولة وضعت خطة لتحقيق التنمية في سيناء، بداية من شبكة الطرق القوية التي تسهل الدخول والخروج لجميع المشاريع الاقتصادية، ثم منافذ متعددة  كميناء بحري وجوي، مشيرا إلى أن الميناء البري والبحري استقبلوا عدد كبير من الطائرات والسفن خلال فترة إدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

وأكد أن هذا ميناء سيناء حاليا يستخدم في التصدير لدول الخارج، ومن أهم المنتجات التي يتم تصديرها هو الأسمنت السائل.

وأشار إلى أن الدولة قدمت أسس مهمة للغاية في التنمية الاقتصادية ويظهر هذا بشكل اضح في إدخال القطار إلى سيناء، لافتا إلى أنه يتم العمل حاليا على مد خط القطار حتى يصل إلى طابا، فضلا عن وجود أنفاق وطرق تجعل الوصول إلى سيناء اليوم سهلا وسريعا.

وفي وقت سابق، كشف اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، أن حجم استثمارات الحكومة المصرية في شبه جزيرة سيناء تجاوزت الـ 700 مليار جنيه، مؤكدا وجود خطة استراتيجية تنتهي في 2030 تهدف لرفع كفاءة كافة القطاعات وتحقيق قفزة اقتصادية في كل شبر من أرض سيناء. 

وخلال مرافقته للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء في افتتاح مصنع للصناعات البلاستيكية ببئر العبد، أشار المحافظ إلى أن الدولة وضعت الأسس الاقتصادية المتينة، وينتظر الآن دور القطاع الخاص لسد الثغرات التشغيلية ودفع عجلة الإنتاج في المناطق التي تم تطويرها عقب انتهاء الإرهاب في 2022.

 

 

شمال سيناء تشهد طفرة غير مسبوقة في قطاع النقل والمنافذ

وأكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن المحافظة تشهد طفرة غير مسبوقة في قطاع النقل والمنافذ، مشيرا إلى عودة حركة السكة الحديد لأول مرة منذ عام 1967 لتصل إلى بئر العبد، مع خطة لمدها إلى العريش وصولا إلى طابا. 

وأوضح مجاور خلال كلمته في افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء لمصنع شركة سيناء للصناعات البلاستيكية بمدينة بئر العبد، أن الدولة نجحت في تحويل البنية التحتية من صفر نتيجة الحروب والإرهاب، إلى إنشاء شبكة طرق وأنفاق «تحيا مصر» بمواصفات عالمية، بالإضافة إلى تطوير الميناء البحري الذي استقبل سفن مساعدات عملاقة، ومطار العريش الدولي، لضمان سهولة حركة الأفراد والبضائع لدعم الاستقرار والتنمية.

تم نسخ الرابط