محافظ شمال سيناء: هذه الأرض شهدت جميع الحروب النظامية من 1948 حتى حرب الإرهاب
كشف اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء عن المشروعات التي قدمتها الدولة للمواطنين في سيناء، مشيدا بقوة تحمل هذه الأرض وشعبها، لافتا إلى أن هذه الأرض شهدت كل الحروب النظامية بداية من 1948، حتى حرب الإرهاب التي استمرت لمدة 11 عاما، فضلا عن ملف غزة وإسرائيل.
وأوضح، خلال استضافته في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الشرطة التنفيذية للدولة تشرف على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، واستقبال المصابين وعودة من أتموا رحلة علاجهم في مصر.
وأضاف أن الحرب التي عاصرتها سيناء جعلت البنية التحتة منهكة، كما أن الوضع كان يحتاج لنظرة في مجال التنمية البشرية أيضا.
وأكد أن الدولة المصرية وضعت خطة بمساعدة خبراء دوليين لتنمية هذا المجتمع، مشددا على أن الأمن هو الاقتصاد والاقتصاد هو الأمن والعاملين وجهان لعملة واحدة.
وفي وقت سابق، كشف اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، أن حجم استثمارات الحكومة المصرية في شبه جزيرة سيناء تجاوزت الـ 700 مليار جنيه، مؤكدا وجود خطة استراتيجية تنتهي في 2030 تهدف لرفع كفاءة كافة القطاعات وتحقيق قفزة اقتصادية في كل شبر من أرض سيناء.
وخلال مرافقته للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء في افتتاح مصنع للصناعات البلاستيكية ببئر العبد، أشار المحافظ إلى أن الدولة وضعت الأسس الاقتصادية المتينة، وينتظر الآن دور القطاع الخاص لسد الثغرات التشغيلية ودفع عجلة الإنتاج في المناطق التي تم تطويرها عقب انتهاء الإرهاب في 2022.
شمال سيناء تشهد طفرة غير مسبوقة في قطاع النقل والمنافذ
وأكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن المحافظة تشهد طفرة غير مسبوقة في قطاع النقل والمنافذ، مشيرا إلى عودة حركة السكة الحديد لأول مرة منذ عام 1967 لتصل إلى بئر العبد، مع خطة لمدها إلى العريش وصولا إلى طابا.
وأوضح مجاور خلال كلمته في افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء لمصنع شركة سيناء للصناعات البلاستيكية بمدينة بئر العبد، أن الدولة نجحت في تحويل البنية التحتية من صفر نتيجة الحروب والإرهاب، إلى إنشاء شبكة طرق وأنفاق «تحيا مصر» بمواصفات عالمية، بالإضافة إلى تطوير الميناء البحري الذي استقبل سفن مساعدات عملاقة، ومطار العريش الدولي، لضمان سهولة حركة الأفراد والبضائع لدعم الاستقرار والتنمية.


