أورهان أفجي.. القصة الكاملة لشارب المسؤول التركي الذي أصبح حديث العالم
أثارت صورة أورهان أفجي، الرئيس المعين حديثا لحزب هدى بار في منطقة كارليوفا بمحافظة بينجول شرق تركيا، موجة واسعة من الجدل والفكاهة عبر منصات التواصل الاجتماعي عالميا، حيث طغى مظهر شاربه الكثيف بشكل كامل على برنامجه السياسي وأهداف حزبه في المنطقة.

التفاصيل الكاملة
بدأت القصة فور نشر الحزب صورة رسمية لأفجي إلى جانب رئيس المحافظة سعيد موجو بمناسبة تعيينه، ليتحول التركيز الشعبي من شعاره الانتخابي "كلمة جديدة، صوت جديد" الذي يهدف من خلاله لتعزيز الوحدة والتضامن في المنطقة التركية الكردية، إلى ملامح وجهه التي اختفت خلف شارب ضخم غطى فمه بالكامل.
واجتاحت التعليقات الساخرة مواقع التواصل، حيث أطلق عليه المتابعون ألقابا طريفة مثل "الزعيم التركي النهائي"، بينما قارن آخرون كثافة شاربه بالإجراءات الاحترازية، متسائلين عما إذا كان لا يزال يرتدي "كمامة" رغم انتهاء جائحة كورونا.
ولم تخلو التعليقات من الإسقاطات السياسية الدولية، حيث كتب أحد المستخدمين متهكما أن فمه يبدو "خاضعا للرقابة أكثر من ملفات إبستين السرية".
وفقا لموقع “24urdu”، فرغم المحاولات الجادة من أفجي لتقديم نفسه كطاقة سياسية جديدة في محافظة بينجول، إلا أن شاربه المميز فرض نفسه كعنوان رئيسي للنقاش، مما يطرح تساؤلا حول قدرة المسؤول الجديد على إعادة توجيه الأنظار نحو قضاياه السياسية الجادة بعيدا عن حالة التسلية التي فرضتها صورته المتداولة.



