عاجل

جويانا: طهران رفعت علم دولتنا على سفينة كانت تنقل نفطا إيرانيا بشكل احتيالي

أرشيفية
أرشيفية

اتهمت وزارة الخارجية الجويانية، يوم الجمعة، إيران برفع علم جويانا على سفينة شحن تنقل نفطا إيرانيا بشكل غير قانوني، في محاولة للالتفاف على العقوبات الدولية. 

وصفت الوزارة الحادث بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي وسيادة جويانا".

وفقا لبيان رسمي نشرته وزارة الخارجية الجويانية على موقعها الإلكتروني، تم رصد السفينة، التي تحمل اسم “باسيفيك جاسبر”، في مياه المحيط الهادئ، حيث كانت تحمل حمولة نفطية إيرانية.

أكد البيان أن السفينة غيرت علمها مؤقتا إلى علم جويانا لتجنب التفتيش من قبل قوات بحرية دولية، مستندة إلى بيانات تتبع السفن من موقع "مارين ترافيك وتقارير استخباراتية مشتركة مع الولايات المتحدة.

ذكر البيان: "هذه الخدعة الاحتيالية تستخدم علم بلادنا لتسهيل تهريب النفط الإيراني، مما يعرض مصالحنا الدبلوماسية والاقتصادية للخطر"، وأضافت الوزارة أنها احتجت رسمياً لدى السفارة الإيرانية في جورج تاون، مطالبة بتحقيق فوري وتعويضات.

خلفية الحادث وردود الفعل

يأتي الاتهام في سياق تصاعد التوترات حول برنامج تهريب النفط الإيراني، الذي يقدر بحوالي 1.5 مليون برميل يوميا وفقا لتقرير من معهد "يونايتد أجينست نيوكليار إيران" (UANI) الصادر في يناير 2026. 

سبق أن اتهمت الولايات المتحدة إيران باستخدام أعلام دول صغيرة مثل بنما وغانا لنفس الغرض، كما ورد في بيان وزارة الخزانة الأمريكية في مارس 2026.

لم يصدر تعليق فوري من طهران، لكن مصادر إيرانية شبه رسمية نفت الاتهامات، معتبرة إياها "دعاية غربية".

في تصريح لصحيفة "كاييماني تايمز" الجويانية، قال وزير الخارجية هوجو تشاكون: "سنتعاون مع الحلفاء الدوليين لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، وندعو إلى تعزيز الرقابة البحرية".

قد يؤدي الحادث إلى تعزيز التعاون بين جويانا والولايات المتحدة في مكافحة التهريب، خاصة مع ازدهار قطاع النفط في جويانا بعد اكتشافات "إكسون موبيل". 

وفقا لتقرير رويترز، يتوقع أن يصل إنتاج جويانا إلى 1.3 مليون برميل يوميا بحلول 2027، مما يجعلها هدفا للأنشطة غير المشروعة.

تم نسخ الرابط