عاجل

هل باب التوبة مفتوح مهما كثرت الذنوب؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤل يشغل بال كثير من الشباب حول إمكانية التوبة رغم كثرة الذنوب، مؤكدًا أن باب التوبة مفتوح دائمًا، وأن السر الحقيقي يكمن في صدق النية وتعلق القلب بالله.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الخميس، أن الإنسان قد يكون بعيدًا عن الله، لكن لحظة صدق واحدة كفيلة بتغيير حياته بالكامل، مشيرًا إلى أن اليأس من رحمة الله أمر مرفوض.

وسرد قصة الشاب الذي كان يسير في طريق المعصية وقطع الطريق، حتى سمع قول الله تعالى: “ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله”، فتأثر بها وقرر التوبة فورًا، ليتحول مسار حياته بشكل كامل.

وأضاف أن هذا الشاب هو الفضيل بن عياض، الذي أصبح بعد توبته من كبار العلماء والزهاد، حتى وصفه العلماء بالإمام القدوة، لما وصل إليه من عبادة وذكر واستقامة.

يُذكر أن قناة الناس خصصت حلقة كل يوم خميس من برنامجها الشهير «فتاوى الناس» بلغة الإشارة، للرد على تساؤلات ذوي الهمم من الصم والبكم، ويمكن إرسال الأسئلة عبر صفحة القناة على فيسبوك أو من خلال رقم واتساب البرنامج 01031581662، وتُذاع الحلقات يوميًا في تمام الساعة الخامسة مساء.

وكان قد أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول الخوف على الأبناء من الحسد بعد استقرار الحياة الأسرية، موضحًا أن هذا الخوف قد يكون محمودًا إذا كان في حدوده الطبيعية دون مبالغة.

وأوضح «كمال»، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الخميس، أن الشريعة الإسلامية وضعت وسائل للحفظ والوقاية، في مقدمتها المحافظة على الصلاة في أوقاتها، مؤكدًا أن الصلاة نور يحفظ الإنسان وأسرته من كل سوء.

خايف على أولاده من الحسد بعد استقرار حياته.. ماذا يفعل؟.. أمين الفتوى يجيب

وأضاف أن من أهم الأمور أيضًا الحفاظ على صلاة الفجر، لما لها من فضل عظيم، حيث يكون الإنسان في حفظ ورعاية الله، إلى جانب الالتزام بأذكار الصباح التي تمثل حصنًا يوميًا للمسلم وأسرته.

وأشار إلى أهمية قراءة ما تيسر من القرآن الكريم بشكل يومي، مثل آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة وسور الإخلاص والفلق والناس، موضحًا أنه في حال صغر سن الأبناء يمكن للوالدين القراءة عليهم بنية التحصين.

وأكد كذلك على أهمية الدعاء باعتباره من أعظم أسباب الحفظ، داعيًا إلى الإكثار منه بأي صيغة، وسؤال الله حفظ الأبناء والأسرة من كل سوء.

تم نسخ الرابط