وول ستريت جورنال: إيران أبلغت الوسطاء أنها سترسل وفد إلى إسلام آباد غدا
أعلنت وول ستريت جورنال أن إيران أبلغت الوسطاء أنها سترسل وفد إلى إسلام آباد غدا الثلاثاء، حسبما أفادت قناة إكسترا نيوز، في نبأ عاجل.
في سياق متصل، أبلغت السلطات الإيرانية الوسطاء الدوليين اعتزامها إرسال فريق دبلوماسي رفيع المستوى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، غدا الثلاثاء، للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن هذه الخطوة تأتي في إطار المساعي الأخيرة لإنقاذ المسار الدبلوماسي وتجنب انهيار الهدنة، وسط ضغوط إقليمية تقودها القاهرة وإسلام آباد لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
مصدر باكستاني: انطلاق الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران ظهر الثلاثاء
تتجه أنظار المجتمع الدولي نحو العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث كشف مصدر باكستاني مطلع لقناة الجزيرة عن توقعات بانطلاق الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران ظهر يوم الثلاثاء.
وتأتي هذه الجولة الحساسة في توقيت بالغ التعقيد، وسط آمال إقليمية معقودة على قدرة الوساطة الباكستانية، المدعومة بتنسيق مصري وثيق، في إحداث اختراق حقيقي يوقف نزيف التصعيد العسكري البحري والدبلوماسي بين البلدين.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن: “وفد طهران سيغادر إلى باكستان الثلاثاء”، وهو ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز منذ ساعات.
انطلاق الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران ظهر الثلاثاء
وبحسب المصادر، فإن هذه الجولة تكتسب أهمية استثنائية نظرا لمستوى التمثيل المتوقع، حيث يترقب المراقبون وصول نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، والمسؤول الإيراني النافذ محمد باقر قاليباف، لكسر جمود الملفات العالقة وعلى رأسها "الحصار البحري" المتبادل وأمن الممرات المائية.
ويرى محللون أن اختيار إسلام آباد كمظلة لهذه المحادثات يعكس رغبة الأطراف في إيجاد أرضية محايدة قادرة على استيعاب التعقيدات الميدانية، خاصة بعد التضارب الأخير في تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول فتح مضيق هرمز.
وتشير المعطيات إلى أن الوفد الباكستاني المفاوض قد أجرى مشاورات مكثفة مع الجانبين لضمان عدم انهيار المحادثات قبل بدئها، لا سيما في ظل الشروط المسبقة التي وضعتها طهران والتمسك الأمريكي باستمرار الحصار.
وتعد هذه الجولة "فرصة أخيرة" لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار وتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، في ظل ضغوط اقتصادية وسياسية هائلة تواجهها كافة الأطراف المعنية بالأزمة.



