ترامب يعلن تحولًا استراتيجيًا في ملف إيران ويكلف فانس بقيادة المفاوضات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عن تحول استراتيجي كبير في إدارة الأزمة مع طهران، مؤكدا أن نائبه جي دي فانس سيترأس وفد التفاوض المتوجه إلى إسلام آباد، مشددا على أن "وقت اللعب انتهى" وأن واشنطن تسعى بجدية للوصول إلى اتفاق ينهي الطموحات النووية الإيرانية مقابل وعود بازدهار اقتصادي غير مسبوق.
وفد رفيع ومفاوضات مكوكية
وكشف مراسل قناة الغد في واشنطن سهيل الشاعر، خلال مداخلة مع الإعلامية يارا حمدوش، أن الوفد الأمريكي يضم أسماء ثقيلة منها جاريد كوشنر، ومن المقرر وصولهم إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لبدء الجولة الأولى من المفاوضات يوم الثلاثاء، لافتا إلى أن ترمب تراجع عن مخاوفه الأمنية السابقة التي دفعته لنفي سفر نائبه، مفضلا الحسم الدبلوماسي المباشر.
تخلي عن خيار "تغيير النظام"
وأشار الشاعر، إلى أن ترمب استخدم لغة مغايرة تماما لخطاباته السابقة، حيث تجنب الحديث عن تدمير الجسور أو محطات الكهرباء، ورفض الإجابة عن سيناريوهات فشل المفاوضات مفضلا التركيز على "الجانب الإيجابي"، وهو ما يعكس تنحية فكرة إسقاط النظام الإيراني تماما، ووصف المسؤولين في طهران بأنهم "الأشخاص المناسبون" للتعامل معهم، في تناقض صارخ مع الأهداف الإسرائيلية المعلنة.
إغراءات الازدهار مقابل النووي
وأضاف مراسل الغد من واشنطن، أن الرئيس الأمريكي أبدى استعدادا شخصيا للقاء القادة الإيرانيين في حال التوصل لاتفاق يضمن عدم سعيهم لامتلاك سلاح نووي، واعدا بأن تصبح إيران "دولة مزدهرة وفي منتهى الروعة"، حيث استبدل أسلوب الوعيد العسكري بلغة المحفزات الاقتصادية، مما يؤشر على رغبة الإدارة الأمريكية في إنهاء الصراع عبر صفقة شاملة تضمن الاستقرار الإقليمي بعيدا عن خيار الحرب الشاملة.



