عيون أطفالنا مستقبلنا.. فحص 667 ألف طالب ابتدائي ضمن 100 مليون صحة بالمنيا
تواصل محافظة المنيا تنفيذ المبادرات الرئاسية الهادفة إلى تحسين صحة المواطنين، وعلى رأسها مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا»، للكشف المبكر عن مشكلات الإبصار لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، في إطار الجهود المتواصلة للارتقاء بالمنظومة الصحية، وذلك ضمن مبادرة «100 مليون صحة»، وتأتي هذه الخطوة دعمًا لتوجهات الدولة نحو بناء الإنسان المصري صحيًا وتعليميًا، من خلال الاهتمام بصحة الطلاب في مراحل التعليم الأولى باعتبارها الأساس في تكوين أجيال قادرة على التعلم والإبداع.
أرقام قياسية في الفحص والإحالة للعلاج
حققت المبادرة نتائج لافتة، حيث تم فحص 667 ألفًا و53 طالبًا وطالبة بمختلف مدارس المرحلة الابتدائية، مع إحالة 37 ألفًا و694 طالبًا لاستكمال الفحوصات الطبية المتقدمة.
واستهدفت الفحوصات الكشف عن عدد من المشكلات البصرية، من بينها ضعف الإبصار، الحول، وسقوط الجفن، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى الاكتشاف المبكر والتدخل العلاجي السريع، بما ينعكس إيجابًا على المستوى الصحي والتحصيل الدراسي للأطفال.
تعاون مؤسسي واسع لتنفيذ المبادرة
نُفذت المبادرة خلال الفترة من 28 أكتوبر حتى 6 ديسمبر 2025، من خلال تنسيق مشترك بين عدة جهات، شملت وزارات الصحة والسكان، والتربية والتعليم، والتضامن الاجتماعي، والتنمية المحلية، إلى جانب الأزهر الشريف، والمؤسسة العالمية لأندية الليونز.
ويعكس هذا التعاون حجم الاهتمام المؤسسي بتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المبادرات الصحية، وضمان وصول الخدمات إلى أكبر عدد من الطلاب في مختلف المناطق.
انتشار مكثف للفرق الطبية في المدارس
شهدت المبادرة مشاركة نحو 300 فريق طبي، نجحوا في تغطية 960 مدرسة و150 معهدًا أزهريًا على مستوى مراكز المحافظة، ما ساهم في تحقيق انتشار واسع وسرعة في تنفيذ الفحوصات.
ويؤكد هذا الانتشار حرص الجهات المعنية على الوصول إلى الطلاب في مختلف القرى والمناطق، وتقديم الخدمة الصحية لهم داخل بيئتهم التعليمية دون عناء.
تدخلات علاجية وتحسين جودة حياة الطلاب
أسفرت الجهود العلاجية التي تلت عمليات الفحص، خلال الفترة من 14 ديسمبر 2025 حتى 6 يناير 2026، عن تقديم خدمات طبية متنوعة، حيث تم تسليم 3 آلاف و759 نظارة طبية للطلاب المستحقين، وصرف العلاج الدوائي لـ 856 طالبًا وطالبة، بالإضافة إلى تحويل 229 حالة لإجراء جراحات متخصصة.
وتؤكد هذه النتائج أن المبادرة لم تقتصر على الكشف فقط، بل امتدت لتوفير العلاج اللازم، بما يسهم في تحسين جودة حياة الطلاب ودعم قدرتهم على التحصيل الدراسي بشكل أفضل.




