منع خطيب الأقصى من صلاة الجمعة.. وعكرمة صبري: قرار تعسفي وانتهاك لحرية العبادة
كشف الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى تفاصيل واقعة منعه من دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، في خطوة أثارت جدلا واسعا حول الانتهاكات داخل الحرم القدسي.
وأوضح صبري، خلال مداخلة عبر برنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع عبر قناة مودرن إم تي آي، أن قرار إبعاده السابق كان قد انتهى مؤخرا، ما دفعه للتوجه إلى المسجد بشكل طبيعي، إلا أن الشرطة الإسرائيلية منعته بشكل مفاجئ من الدخول لحين إصدار قرار جديد بإبعاده، واصفا ما حدث بأنه تعسف واضح وانتهاك صريح لحرية العبادة والحركة.
تقييد أعداد المصلين
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تضييق مستمر، خاصة مع تقييد أعداد المصلين، مؤكدا أن الأعداد الكبيرة التي تتوافد إلى الأقصى تزعج سلطات الاحتلال، لأنها تفند الرواية الإسرائيلية.
كما تطرق إلى اقتحامات سابقة، من بينها اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير للمسجد برفقة مستوطنين، وأداء طقوس داخل ساحاته، ما اعتبره تصعيدا خطيرا.
استمرار أعمال الحفريات
وفي سياق متصل، حذر «صبري» من استمرار أعمال الحفريات في محيط وأسفل المسجد الأقصى، خاصة في منطقة سلوان، مؤكدا أنها تسببت في تشققات بالبنية، وجعلت أجزاء من المسجد «معلقة على أساسات مكشوفة».
ودعا خطيب الأقصى إلى تكثيف التواجد في المسجد، إلى جانب تفعيل دور الإعلام الدولي لنقل الصورة الحقيقية، مؤكدا أن القضية تحتاج إلى تحرك واسع على مختلف المستويات.
وفي سياق آخر، أكدت دانا أبو شمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، من القدس المحتلة، أن اقتحامات المسجد الأقصى من قبل متطرفين إسرائيليين ليست جديدة، لكنها تشهد تصعيدا ملحوظا، في ظل مشاركة شخصيات بارزة مثل إيتمار بن غفير وآريه كينغ، ما يعكس توجهات متشددة داخل الحكومة الإسرائيلية.
فرض واقع جديد داخل الأقصى
وأوضحت أن هذه التحركات تتزامن مع تغييرات قانونية تسعى إلى فرض واقع جديد داخل الأقصى، يشمل السماح بأداء الصلوات في مختلف أرجائه وطرح أفكار تتعلق بالسيادة الكاملة على المكان، ما يتجاوز مفاهيم التقسيم الزماني والمكاني.
الانتخابات داخل إسرائيل
وأضافت أن الاقتحامات تتم تحت حماية مشددة وبمشاركة مئات المستوطنين، إذ وصلوا إلى باحات المسجد وأدوا طقوسا دينية خطيرة خاصة مع استغلال هذه التحركات في سياق الدعاية السياسية والانتخابات داخل إسرائيل.


