عاجل

اقتحام صهيوني جديد.. مستعمرون يؤدون السجود الملحمي على أعتاب المسجد الأقصى

السجود الملحمي
السجود الملحمي

أدى مستعمرون، وفق محافظة القدس، صباح اليوم، ما يُعرف بـ”السجود الملحمي” قبالة مسجد قبة الصخرة، خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة من قوات الاحتلال.

مستعمرون يؤدون السجود الملحمي على عتبة المسجد الأقصى

ويُقصد بهذا السجود الانبطاح الكامل على الأرض، ببسط اليدين والقدمين والوجه، ويُعدّ أقصى درجات الخضوع، وفق المعتقدات التوراتية.

ويُذكر أن هذا النوع من السجود، وفق المعتقدات اليهودية (سفر اللاويين)، يُحظر أداؤه على الحجارة لارتباطها بعبادة الأصنام، إلا أن المستعمرين يستثنون المسجد الأقصى من ذلك، باعتباره “هيكلًا قائمًا” وفق معتقداتهم، ما يجعلهم يجيزون أداء هذا السجود في باحاته.

جريمة ممنهجة بحق المقدسات الإسلامية

كان قد أدان  محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، بأشد وأقسى العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في كيان الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات كيان  الاحتلال، واستمرار إغلاقه ومنع المصلين من دخوله، في خطوة تصعيدية خطيرة تعكس استهتارًا غير مسبوق بكافة القوانين والمواثيق الدولية، مؤكدًا أن هذا التصعيد المتعمد يأتي في توقيت بالغ الخطورة، مستغلًا انشغال المجتمع الدولي بتطورات وأزمات إقليمية ودولية، بما يكشف عن نوايا مبيتة لدى كيان الاحتلال لفرض واقع جديد بالقوة، وتسريع مخططات تهويد مدينة القدس وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.

وشدد  اليماحي، على أن ما يجري يمثل جريمة ممنهجة بحق المقدسات الإسلامية، واستفزازًا صارخًا لمشاعر الأمة العربية والإسلامية، وانتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات العدوانية من شأنها إشعال الأوضاع في المنطقة وجرّها إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، وكافة المنظمات الدولية والبرلمانية، بالتحرك الفوري والعاجل لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات حاسمة لِوقف الأفعال الاستفزازية لكيان الاحتلال، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة، ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات أمام العدالة الدولية، مؤكدًا أن البرلمان العربي سيواصل تحركاته على كافة المستويات البرلمانية والدبلوماسية، لحشد موقف دولي ضاغط يضمن حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، وعلى رأسها المسجد الأقصى، الذي سيظل رمزًا دينيًا وتاريخيًا لا يمكن المساس به.

تم نسخ الرابط