واعظ بالغربية: إفشاء خصوصيات الأسرة يؤدي إلى تفاقم المشكلات
قدم الشيخ محمد الصاوى، واعظ عام منطقة وعظ الغربية، فيديو توعوي تحت عنوان: «حفظ أسرار البيوت طريق للاستقرار الأسري»، وذلك فى إطار حملة مجمع البحوث الإسلامية "تحدث معنا"في إطار تعزيز القيم المجتمعية الإيجابية.
وأشار «الصاوي» إلى أهمية الحفاظ على أسرار البيوت، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الأسري والسعادة بين أفراد المجتمع.
إفشاء خصوصيات الأسرة يؤدي إلى تفاقم المشكلات
وأوضح أن إفشاء خصوصيات الأسرة قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات وزيادة الخلافات، نتيجة تدخل الآخرين بشكل قد يضر ولا ينفع، مشيرين إلى أن الكتمان والستر من القيم التي حثت عليها الأديان والأعراف.
ودعت الحملة إلى ضرورة التحلي بالحكمة في التعامل مع المشكلات الأسرية، واللجوء إلى أهل الخبرة عند الحاجة، مع الحفاظ على خصوصية البيت، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.
جاء ذلك في إطار جهود منطقة وعظ الغربية الدعوية بإشراف الشيخ محمد نبيل أبوالخير، مدير عام وعظ الغربية رئبس لجنة الفتوى، ومتابعة الشيخ السيد تركى، مدير الدعوة.
وكان قد وجه مجمع البحوث الإسلامية ، حديثه لمن ضاق صدره: اسأل نفسكَ، مَنْ منَّا لا يتعرض لأفكارٍ سوداوية ليست من الحقائق في شيء؟ الجواب: الكثير تراوده هذه الأفكار ليل نهار… لكن صاحب العقل الرَّاجح يُدرك أنَّها حالةٌ مؤقَّتة يمرُّ بها العقل تحت ضغطٍ شديدٍ.
ولفت إلى أن الدراسات النفسية تؤكِّد أن لحظات الرغبة في إيذاء النَّفس غالبًا ما تكون موجات عابرة، إذا استطعت أن تتجاوزها بالدعم والحديث والمساندة تقلُّ حدّتها تدريجيًا... فإذا حدَّثتك نفسك بهذه الحالة فلا عليك إلَّا أن تتجاوز هذه الحالة بالإسراع في الحديث مع شخصٍ تحبُّ الحديث معه، أو ترويحٍ عن النفس بما تحبُّه فيما لا يغضب ربك.. فالحياة هبة لا تملك أنت إنهاءها بإرادتك.
وتابع: أخي الشاب، أختي الفتاة..يا من تُقْبِل على الحياة ..أنت لست ضعيفًا لأنك تعبت… أنت إنسان، والقوة الحقيقية ليست في إنكار الألم، بل في مواجهته وطلب العون، واعلم بأن الحياة لا تُقاس بلحظة انهيارٍ، بل بقدرتك على النُّهوض بعدها.
إذا ضاق بك الحال ماذا تفعل؟
ووضع مجمع البحوث الإسلامية، تحت عنوان «تحدث إلينا من أجل حياة تستحق أن تعاش»، روشتة لكل من ضاق صدره، ويتساءل «ماذا أفعل؟»، بأن:
1- يتحدث مع شخص يثق به… صديق، أحد أفراد الأسرة، أو متخصص، وهو ليس بعيب كما يتخيل البعض، بل هو وعي وإدراك.
2- تجنّب أن تبق وحدك مع أفكارك.
3- اطلب مساعدة نفسية عند الحاجة، فهذا وعي لا ضعف.
وأخيرا تذكر:
(ربما لا ترى الآن إلا الألم… لكن هناك دائمًا مساحة للنور، حتى لو كانت صغيرة...وحياتك – بكل ما فيها – تستحق أن تُعاش، لا أن تُنهى).

