عاجل

قافلة مجمع البحوث الإسلامية تواصل أعمالها بمدن البحر الأحمر

جانب من القافلة
جانب من القافلة

تواصِل القافلة الدعوية والتوعوية، التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، أعمالها في مدينة شلاتين وعدد من مدن محافظة البحر الأحمر، من خلال برامج ميدانيَّة تستهدف مختلِف فئات المجتمع.

وشهد اليوم انتشار وعَّاظ الأزهر لأداء خطبة الجمعة؛ إذْ ألقوا الخطبة في (5) مساجد برأس غارب، و(6) مساجد بسفاجا والقصير، إلى جانب (15) مسجدًا في شلاتين، وسط تفاعل واسع من المواطنين.

قافلة مجمع البحوث تواصل أعمالها بعدد مدن البحر الأحمر

تهدف القافلة إلى نشر الوعي الدِّيني والفكري الصحيح بين أهالي هذه المناطق، من خلال عقد لقاءات توعويَّة مباشرة، وتنظيم ندوات تثقيفيَّة، إلى جانب الزيارات الميدانيَّة التي تستهدف مختلِف الفئات؛ لنقل رسالة الأزهر الشريف القائمة على الوسطيَّة والاعتدال، وتعزيز روح الانتماء، وترسيخ منظومة القِيَم الأخلاقيَّة في المجتمع، مع إيلاء عناية خاصَّة بتقديم الدَّعم التوعوي للشباب والسيِّدات ضد كل ما يهدِّد سلامة المجتمع.

وتأتي القافلة تنفيذا لتوجيهات الإمام الأكبر  أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بضرورة تكثيف الحضور الميداني لوعَّاظ الأزهر وواعظاته في المناطق الحدوديَّة والنائية، وإشراف أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، وفي إطار الجهود المستمرَّة للمجمع في تعزيز التوعية المجتمعيَّة.

وفي وقت سابق، عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا مع أعضاء الإدارة العامَّة لمَجَلَّة الأزهر، بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة، والأستاذ محمد فتحي، المدير العام للمَجَلَّة، وذلك في إطار حرص المجمع على تطوير الأداء الإعلامي، وتعزيز رسالة المَجَلَّة في نشر الفِكر الوسطي المستنير.

أهمية تكامل الجوانب التحريريَّة والفنية لمجلة الأزهر 

وتناول الاجتماع بحث آليَّات تطوير العمل داخل المجلَّة؛ إذْ أكَّد الدكتور الجندي أهميَّة التكامل بين الجوانب التحريريَّة والفنيَّة، والعمل على إخراج المَجَلَّة بصورة تليق بتاريخها العريق، مع الاستفادة مِنَ الوسائط الرَّقْميَّة في توسيع نطاق الوصول إلى الجمهور.

واستعرض الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة خطط العمل داخل المجلَّة، وما تمَّ إنجازه خلال الفترة الماضية، مؤكِّدًا أهميَّة مواصلة تطوير المحتوى التحريري بما يواكب قضايا الواقع ويعبِّر عن رسالة الأزهر الشريف في ترسيخ القِيَم الأخلاقيَّة ومواجهة الأفكار المغلوطة.

كما أكَّد أنَّ مَجَلَّة الأزهر تمثِّل منبرًا عِلميًّا وثقافيًّا مهمًّا، يستوجب الحفاظ على مكانته وتطوير أدواته، بما يواكب تطوُّرات العصر، ويعزِّز من دوره في نشر الوعي الصحيح وخدمة قضايا المجتمع، مشدِّدًا على ضرورة الارتقاء بجودة المحتوى التحريري داخل المَجَلَّة، وتقديم موضوعات نوعيَّة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، مع التركيز على القضايا التي تمسُّ حياة الناس بشكل مباشر؛ بما يعزِّز تأثير المَجَلَّة وانتشارها بين مختلِف فئات المجتمع.

ووجَّه الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، بضرورة تعزيز التنسيق بين المجلَّة وباقي إدارات المجمع، بما يضمن توحيد الرسالة الإعلاميَّة، وتكامل الجهود في دعم قضايا التوعية، لافتًا إلى أهميَّة الاستثمار في الكوادر الشابَّة وتأهيلها بما يتناسب مع متطلَّبات العمل الإعلامي المعاصر.

تم نسخ الرابط