عاجل

آداب زيارة الأقارب والأصدقاء واستقبالهم.. مجمع البحوث الإسلامية يوضح

آداب الزيارة - تعبيرية
آداب الزيارة - تعبيرية

صلة الأرحام وزيارة الأقارب والأصدقاء مما حث عليه الشرع الشريف، وجعل له آدابا للزائر يجب عليه أن يتحلى بها، وفي هذا الإطار يؤكد مجمع البحوث الإسلامية أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أمر بالنظافة الشخصية والعامة ولبس أحسن الثياب عند الذهاب إلى الغير أو استقبالهم.

ويستشهد مجمع البحوث الإسلامية بما روي عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال، قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ، وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ؛ حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فِي النَّاسِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ، وَلَا التَّفَحُّشَ».

آداب زيارة الأقارب والأصدقاء

وفي السياق ذاته، أكدت دار الإفتاء، أنه من آداب الاستئذان عند دخول البيوت ما يلي:

1- الاستئذان قبل الزيارة، وذلك بإعلام أهل البيت حتى يستعدُّوا لمقابلة الزائر.

2- ترك الزيارة والرجوع عنها إذا كانت هناك ظروف تمنع أهل البيت من استقبال الزائر، يقول النبي، صلى الله عليه وسلم: “الاستئذان ثلاث فإن أذن لك وإلا فارجع”.

3- تعريف الزائر بنفسه واسمه حين يُسأل عنه، حتى يأذن له صاحب البيت بالدخول.

4- إلقاء الزائرِ السلام على أهل البيت عند الاستئذان للدخول.

5-  عدم الإكثار من الزيارة؛ حتى لا يملّ أهل البيت من الزائر

6- عدم الإطالة في وقت الزيارة مراعاةً لظروف أهل البيت؛ لأنهم قد يكونون منشغلين بأمور أخرى مهمة.

7- اختيار الوقت المناسب للزيارة حتى لو كانت الزيارة للوالدين، فهناك أوقات لا تناسب أهل البيت في استقبال أحد من الزائرين؛ كأوقات الراحة ونحو ذلك، يقول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهم طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم"

8- فإذا كان الحال في الأطفال هو وجوب الاستئذان واختيار الوقت المناسب للدخول على والديهم، فمن باب أولى أن يُحسن الشخصُ وقت الزيارة لمن يحب أن يذهب إلى زيارته من أقاربه أو أصدقائه.

تم نسخ الرابط