رئيس جامعة الأزهر يستقبل عبد الله المصلح رئيس المركز الدولي لأبحاث الإعجاز
استقبل الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، صباح اليوم الأربعاء، الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح، رئيس المركز الدولي لأبحاث الإعجاز العلمي.
رئيس جامعة الأزهر يستقبل عبد الله المصلح رئيس المركز الدولي لأبحاث الإعجاز العلمي
وفي مستهل اللقاء رحب رئيس الجامعة بالدكتور عبد الله المصلح، معربًا عن سعادته بتلك الزيارة التي تجسد أواصر التعاون مع جامعة الأزهر، مثمنًا ما يقدمه الدكتور عبد الله المصلح من محاضرات وندوات تثقيفية في مختلف الفعاليات التي تعقدها كليات الجامعة حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.
بدوره أعرب الدكتور عبد الله المصلح عن شكره؛ لاستقبال الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، مشيدًا بدور الأزهر جامعًا وجامعة وإسهامات علمائه في نشر العلم داخل مصر وخارجها، والذي لا يقتصر على علوم اللغة والشريعة، بل جميع فروع العلم والمعرفة، مثمنًا دور الأزهر في تعليم الطلاب الوافدين وتقديم كافة الدعم لهم برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
واختتمت الزيارة بتقديم الدكتور سلامة داود، درع جامعة الأزهر للدكتور عبد الله المصلح؛ تقديرًا لإسهامته في خدمة الإسلام ببيان أوجه إعجاز القرآن الكريم.
حضر اللقاء الدكتور رضا عبد الواجد أمين، عميد كلية الإعلام للبنين، والدكتور عبد الراضي حمدي، والدكتور سامح عبد الغني، وكيلي الكلية، والدكتور مصطفى الشيمي، مدير المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة بالقاهرة.
العالم بحاجة إلى عودة القيم الدينية لمواجهة الأزمات المعاصرة
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رييكا إيلا، سفيرة جمهورية فنلندا بالقاهرة، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ قيم السلام والتعايش.
وأكد شيخ الأزهر أن العالم اليوم يشهد حالة مقلقة من غياب القيم الإنسانية والأخلاقية لدى بعض القادة المؤثرين وصناع القرار السياسي، مشيرًا إلى أن الأنانية والسعي وراء المصالح المادية الضيقة والمطامع الدنيوية باتت تحكم كثيرًا من القرارات الدولية، على حساب معاناة الضعفاء والفقراء، مصرحًا فضيلته: «التاريخ شهد نماذج عديدة من الطغاة الذين انتهى مصيرهم تحت التراب، وسنة الله في خلقه تؤكد أن العدل الإلهي باقٍ متحقق ولو تأخر، وأن الظلم لا يدوم».
وشدد على أن الخروج من الأزمات الراهنة يتطلب عودة صادقة إلى تعاليم الدين وأخلاقه، وأنها السبيل الأوحد لإنقاذ البشرية من حالة التدهور الأخلاقي والانغماس في المادية، مشيرًا إلى أن ما يشهده العالم من صراعات دامية في مناطق عدة، ومن ممارسات لا أخلاقية منحرفة، وظلم وقسوة، وتجارة سلاح، يعكس خللًا عميقًا في منظومة القيم، حيث تتقدم المصالح المادية وتجارة السلاح على حساب حماية الأرواح البريئة.



