عاجل

خلاف على الهواء حول قانون الأحوال الشخصية.. سن الحضانة يشعل النقاش

الحضانة
الحضانة

أكد المحامي بالنقض وليد زهران ترحيبه بالحراك الجاري لتعديل قانون الأحوال الشخصية، مشيرا إلى أنه من أوائل المطالبين بتعديل القانون منذ أكثر من 16 عاما، بهدف الوصول إلى تشريع يحقق العدالة ويحمي كيان الأسرة خاصة الطفل باعتباره الطرف الأكثر احتياجًا للحماية.

توازن حقيقي داخل الأسرة 

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة»، تقديم الإعلامي أحمد سالم، المذاع عبر قناة «أون»، أن هناك جهودا مستمرة منذ سنوات لإصلاح القانون بشكل يضمن تحقيق توازن حقيقي داخل الأسرة المصرية، ومعالجة أوجه القصور والمشكلات القائمة.

سن الحضانة ليصبح 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت

وشدد على ضرورة تقليل سن الحضانة ليصبح 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت، كما كان معمولا به سابقا، مؤكدا أهمية عودة الأمور إلى أصولها، مع أحقية الأب في الترتيب الثاني للحضانة بعد الأم.

وأشار إلى أهمية تنظيم حق الرؤية بحيث يكون يومين أسبوعيا الخميس والجمعة، بما يسهم في الحفاظ على العلاقة بين الطفل ووالديه، خاصة في حال زواج الأم بعد الطلاق.

رفض الربط بين النفقة وحق الرؤية

وأكد رفضه الربط بين النفقة وحق الرؤية، موضحًا أن الرؤية حق أصيل للطفل وليس للأب، ويجب الفصل بين الحقوق لضمان عدم الإضرار بمصلحة الطفل.

وأكد على ضرورة منح الأم الحق في طلب الوصاية على أموال الأطفال دون مقابل أو تقاضي أجرا، في إطار تحقيق مزيد من العدالة داخل منظومة الأسرة.

غياب الضمانات وضعف التنفيذ

وردت نرمين أبو سالم مؤسسة جروب أمهات مصر المعيلات، قائلة: «الخناقة على الاستضافة بصفة رئيسية، الطفل من حقه شوف أبوه زي ما يشوف أمه، المشكلة في غياب الضمانات وضعف التنفيذ، ومنظومة غير قادرة على حماية الطفل، في آلاف الأطفال مخطوفين ومش عارفين نرجعهم حتى بالأحكام القضائية، يبقى إديني الأمان الأول ورجعلي الأطفال المخطوفة، أقعد معاك على ترابيزة وأكلمك في الاستضافة».

الطفل محتاج رعاية الأم

وأضافت: «بالنسبة لسن الحضانة، الرعاية للنساء، وكل السنوات لأن الطفل محتاج رعاية الأم، ولا 9 سنين ولا 15 لأن الدين مقالش كده، نرجع بقى لـ الشريعة بتاعتنا قالت إن أساس التربية الأم والا الأب».

وتابعت: «القرآن بيقول إن زوج الأم محرم، يعني لو الطفل قاعد مع الأم هتكون هي القائمة عليه وتتولى تربيته حتى لو متجوزة».  

تم نسخ الرابط