ترامب يكلف 3 من كبار مستشاريه بإنهاء حرب إيران دبلوماسيًا.. ماالمقابل لذلك؟
كشفت تقارير أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كلف 3 من كبار مستشاريه ببحث مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب المرتبطة بإيران، في خطوة تعكس اتجاهًا متزايدًا داخل الإدارة الأمريكية نحو احتواء التصعيد وفتح قناة تفاوضية جديدة خلال الفترة المقبلة.
ويتكوف وكوشنر وفانس ضمن أبرز المرشحين لجولة المحادثات المرتقبة
ووفقًا للمصادر، يجري حاليًا بحث إمكانية عقد جولة ثانية من المحادثات مع طهران، وسط توقعات بأن يشارك فيها كل من ويتكوف وكوشنر، بينما يرجح أن يتولى نائب الرئيس جيه دي فانس قيادة هذه الجولة في حال انعقادها، في إطار تنسيق أمريكي داخلي لإدارة المسار التفاوضي.

وساطات إقليمية تعيد فتح قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران
وتأتي هذه التحركات في وقت تتكثف فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين، مع محاولات لإعادة إحياء مسار المفاوضات الذي تعثر في جولات سابقة، رغم استمرار الخلافات حول ملفات أساسية تتعلق بالبرنامج النووي والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
البرنامج النووي ومضيق هرمز في صدارة ملفات التفاوض
وفي السياق الاقتصادي، تشير تقديرات دولية، من بينها تقارير لصندوق النقد الدولي، إلى أن أي تهدئة سريعة قد تسهم في دعم انتعاش الاقتصاد العالمي واستقرار أسعار الطاقة، في حين حذر مسؤولون أمريكيون من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى ضغوط إضافية على أسواق النفط والتجارة العالمية.
ورغم هذا التوجه الدبلوماسي، لا يزال الغموض يحيط بما يمكن أن تعتبره واشنطن “ثمنًا مقبولاً” لإنهاء الحرب، إذ تربط الإدارة الأمريكية أي اتفاق محتمل بمدى التزام إيران بوقف أنشطتها النووية، وتقليص نفوذها الإقليمي، وضمان أمن الممرات البحرية الحيوية.

إدارة ترامب توازن بين الضغط العسكري وخيار التسوية السياسية
ويرى محللون أن ترامب يتحرك بين مسارين متوازيين: الضغط العسكري والاقتصادي من جهة، والانفتاح على تسوية سياسية سريعة من جهة أخرى، في ظل ارتفاع كلفة الصراع وتزايد المخاوف من انعكاساته على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وبينما لم تحسم بعد تفاصيل هوية فريق التفاوض بشكل نهائي، تشير المعطيات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحركات دبلوماسية مكثفة لاختبار فرص التوصل إلى اتفاق، قبل اتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبل الحرب ومسارها.



