ترامب: الحرب في إيران على وشك الانتهاء.. هل تحسم مفاوضات إسلام آباد؟
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب المرتبطة بالتصعيد مع إيران أصبحت على وشك الانتهاء، في ظل تزايد المؤشرات على إمكانية العودة إلى المسار الدبلوماسي عبر جولة جديدة من المحادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، رغم عدم صدور تأكيد رسمي بشأن موعد انعقادها.
مؤشرات على جولة مفاوضات جديدة في إسلام آباد
وأشار ترامب في تصريحات إعلامية، إلى أن تدخله حال دون امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، معتبرًا أن العمليات العسكرية التي استمرت نحو 40 يومًا نجحت في تحقيق هذا الهدف، مع تأكيده في الوقت نفسه أن بعض العمليات لم تنتهى بشكل كامل بعد.

ترامب: الحرب تقترب من نهايتها
كما أوضح أن طهران تبدي رغبة واضحة في التوصل إلى اتفاق، لافتًا إلى أن الحديث عن الحرب أصبحت يستخدم بصيغة الماضي، في إشارة إلى اقتراب نهايتها، وفقًا لما نقلته مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”.
هاسيت: خياران أمام إيران بين الاتفاق والمواجهة الاقتصادية
في السياق نفسه، أكد المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت أن أمام إيران خيارين: إما المضي نحو اتفاق سيكون إيجابيًا للعالم، أو الاستمرار في مسار المواجهة الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الحصار المفروض قد يعيد تشكيل توازن القوى على المدى الطويل.
جيه دي فانس: نسعى لاتفاق شامل لا حلول جزئية
من جانبه، شدد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على أن واشنطن تسعى إلى اتفاق شامل مع طهران، يتجاوز الحلول الجزئية، ويشمل مختلف الملفات، وعلى رأسها البرنامج النووي، مؤكدًا أن المفاوضات الجارية تهدف بالأساس إلى ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.

وكان ترامب قد ألمح إلى إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات في باكستان خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار الجهود المبذولة لاستئناف التفاوض بعد تعثر الجولة الأولى، التي لم تفضي إلى اتفاق نهائي لكنها فتحت الباب أمام استمرار التواصل بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة لإحياء المفاوضات، بالتوازي مع استمرار وقف إطلاق النار المؤقت، الذي ينظر إليه كفرصة محدودة زمنياً للتوصل إلى تفاهمات تمنع عودة التصعيد العسكري.
البرنامج النووي الإيراني في صدارة نقاط الخلاف
ورغم المؤشرات الإيجابية، لا تزال الخلافات قائمة بشأن قضايا رئيسية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، وآليات رفع العقوبات، إلى جانب ملف مضيق هرمز الذي يبقى محورًا أساسيًا في أي تسوية محتملة، نظرًا لتأثيره المباشر على أمن الطاقة العالمي.
وفي ظل هذه المعطيات، يتأرجح المشهد بين ضغوط متبادلة ومسار تفاوضي لم يحسم بعد، مما يجعل أي جولة مقبلة من المحادثات بمثابة اختبار حاسم لإمكانية الانتقال من التهدئة المؤقتة إلى اتفاق دائم.



