عاجل

أقمار صناعية تكشف تحركات داخل قواعد صاروخية إيرانية.. هل تستعد طهران لمفاجأة؟

أرشيفية
أرشيفية

أفادت شبكة “CNN” بأن صورًا حديثة التقطت عبر الأقمار الصناعية أظهرت قيام إيران بإزالة الأنقاض من مداخل عدد من القواعد الصاروخية خلال فترة وقف إطلاق النار، وذلك في خطوة أثارت تساؤلات بشأن دلالاتها العسكرية والسياسية.

إزالة الأنقاض من مداخل أنفاق تحت الأرض وإعادة فتح المواقع

ووفقًا للصور التي نشرت اليوم الأربعاء، ظهرت آليات ثقيلة وهي تقوم برفع الركام من مداخل أنفاق تحت الأرض، مع نقل الأنقاض إلى شاحنات قريبة، في محاولة لإعادة فتح هذه المواقع وإعادة تأهيلها، وفقًا لتقرير الشبكة.

<strong>أقمار صناعية تظهر إزالة إيران للأنقاض من مداخل قواعد صاروخية</strong>
أقمار صناعية تظهر إزالة إيران للأنقاض من مداخل قواعد صاروخية

تقارير: استهداف سابق لمداخل القواعد لتعطيل منصات الصواريخ

وتشير تقارير سابقة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا مداخل تلك القواعد خلال العمليات العسكرية بهدف تعطيل منصات إطلاق الصواريخ ومنع استخدامها أو إعادة تفعيلها، فيما أوضحت تقديرات استخباراتية أمريكية أن نحو نصف منصات الصواريخ الإيرانية لا يزال صالحًا للعمل، بينما تضرر جزء آخر أو دُفن تحت الأرض نتيجة القصف.

تحركات متزامنة مع تصريحات أمريكية عن اقتراب نهاية الحرب

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الحرب المرتبطة بإيران أصبحت تقترب من نهايتها، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية المتعلقة بإمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.

كما أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن بلاده تسعى إلى التوصل لاتفاق شامل مع إيران، مشيرًا إلى وجود رغبة متبادلة في استكمال مسار التفاوض، رغم استمرار الخلافات حول الملفات الجوهرية.

<strong>أقمار صناعية تظهر إزالة إيران للأنقاض من مداخل قواعد صاروخية</strong>
أقمار صناعية تظهر إزالة إيران للأنقاض من مداخل قواعد صاروخية

ترقب لجولة مفاوضات محتملة في إسلام آباد

وفي السياق نفسه، تتداول تقارير إعلامية احتمال عقد جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين في إسلام آباد، في إطار وساطة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع عودة التصعيد العسكري.

ويرى محللون أن تحركات إيران الميدانية قد تعكس عمليات إعادة تأهيل دفاعية اعتيادية بعد الضربات، بينما لا يستبعد آخرون أن تكون جزءًا من رسائل ردع أو استعداد لمرحلة تفاوضية أكثر تعقيدًا، في ظل استمرار التوتر بين التصعيد العسكري والحلول السياسية.

وبين هذه القراءات المتباينة، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، وسط غموض يحيط بنوايا الأطراف واتجاه المرحلة المقبلة، سواء نحو التهدئة المستقرة أو عودة التوتر من جديد.

تم نسخ الرابط