عاجل

دعاء الخروج من المنزل.. «الإفتاء»: حصن يومي من الضلال والظلم والشيطان

 دعاء الخروج من المنزل
دعاء الخروج من المنزل

أكدت دار الإفتاء المصرية أن دعاء الخروج من المنزل من الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يحرص عليه عند مغادرة بيته دون انقطاع، لما يحمله من معاني التفويض لله وطلب الحفظ والتوفيق في التعاملات اليومية.

وأوضحت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند خروجه: «بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ، أَوْ نَضِلَّ، أَوْ نَظْلِمَ، أَوْ نُظْلَمَ، أَوْ نَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا»، وهو دعاء يجمع الاستعانة بالله وطلب السلامة من الخطأ والاعتداء أو الوقوع في الظلم، كما وردت صيغة أخرى: «بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ»، ويُقال إن من يخرج بها يُقال له: «هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ»، في إشارة إلى شمول الحفظ الإلهي له.

وبينت دار الإفتاء أن عند الخروج من المنزل يدعي الإنسان بأدعية يضع نفسه بين يدي الله، طالبًا العون في مواجهة ما قد يمر به من تعاملات يومية، سواء في الرزق أو العلاقات أو المسؤوليات، مشيرة إلى إلى أن الإنسان يخرج يوميًا إلى بيئات مختلفة تتطلب تعاملًا مباشرًا مع الناس، وهو ما يجعله عرضة للخطأ أو الظلم أو الانفعال، لذلك جاء الدعاء ليكون بمثابة توازن روحي يحميه من الانحراف في القول أو الفعل.

وأكدت دار الإفتاء أن من فضل دعاء الخروج من المنزل ما ورد في السنة من أنه سبب في تنحي الشياطين عن الإنسان، إضافة إلى ما يمنحه من شعور بالطمأنينة والثقة بأن الله كفاه ما قد يواجهه من شرور أو مواقف صعبة خلال يومه، موضحة أن الجمع بين الروايات الواردة في دعاء الخروج يمنح المسلم معنى أشمل للحفظ والتوفيق، ويجعله أكثر استحضارًا لمعنى الاعتماد على الله في كل خطوة يخطوها خارج بيته.

واختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن دعاء الخروج من المنزل يحمل أثرًا عظيمًا في حياة المسلم اليومية، لما فيه من استحضار دائم لمعية الله، وطلب الحفظ من كل أذى، داعيةً إلى المواظبة عليه عند كل خروج من المنزل.
 

تم نسخ الرابط