بعد ابنة صانع محتوى بدون أنف.. متى يكون قرار الإجهاض للطب أو الدين؟
حالة من الجدل بعد أزمة ابنة صانع محتوى ولدت دون أنف، ومع قوله برفض الكثيرين لإجهاضها كان لدى البعض تعقيبا على الأمر بأنه طبي في المقام الأول لكن متى يكون القرار للطب ومتى يكون للدين؟
"حُرمة الروح".... متى يكون القرار للطب ومتى يكون للدين؟
يقول الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء إن لحظة نفخ الروح في الجنين من اللحظات الفارقة في تكوين الإنسان، وعند هذه النقطة لم يعد الأمر يتعلق بقرار يخص جسد الأم فقط، بل أصبح مُتعلِّقًا بـ"نفس إنسانية مستقلة" لها حقها الأصيل والمُقدَّس في الحياة، وهو حق منحها إياه خالقها، وليس لأحد من البشر أن ينتزعه.
وتابع الإقدام على الإجهاض بعد هذه المرحلة هو -من منظور إنساني وأخلاقي- فعلُ قتلٍ واعتداءٍ على حياة كاملة، وحتى لو أظهر التشخيص وجود تشوهات، فهل يعطينا ذلك الحق في تقرير مَن يستحق الحياة؟
وأضاف :إنَّ قيمة الإنسان ليست في كمال جسده، بل في كرامة روحه، وهنا يأتي التكامل الدقيق بين الدِّين والعلم، فالدِّين يضع المبدأ الأخلاقي العام، وهو: "لا يجوز قتل النَّفْس"، لكن الطب هو الذي يُحدِّد الواقع والحالة، فالاستثناء الوحيد الذي تقبله الشريعة هو عندما يصبح بقاء الجنين خطرًا مُؤكَّدًا على حياة الأم، وتقدير هذا "الخطر المُؤكَّد" ليس من اختصاص المشايخ أو الفقهاء، بل هو مسؤولية الأطباء الثقات المختصين وحدهم، فهم مَن يملكون الأدوات العلمية لتشخيص الحالة وتحديد درجة الخطورة.
وشدد: فدور الشيخ هو أن يقول: "إذا ثبت طبيًّا وجود خطر مُحقَّق على حياة الأم، فالشريعة تسمح بالإجهاض لإنقاذها"، أمَّا دور الطبيب فهو أن يقول: "بناءً على الفحوصات، نعم، يوجد خطر مُؤكَّد، أو لا، لا يوجد". بهذا التكامل نحفظ حُرْمة الروح، ونحترم العلم، ونطبق المبدأ الأخلاقي في سياقه الصحيح.
قرار طبيب النسا ولا الشيخ؟!
بدوره قال الدكتور خالد منتصر :شاب غلبان عرف من السونار ان بنته حتتولد بدون أنف، راح طلب الفتوى من المشايخ، ردوا عليه إوعى الاجهاض حرام، واقتنع ونفذ الفتوى، ودخل نار وجحيم الدنيا، وهو يرى ابنته المولودة، تولد بدون أنف لا تستطيع التنفس، نفسي أفهم ده المفروض يبقى قرار طبيب النسا ولا الشيخ؟!، وربنا خلق اختراع السونار للدكاتره ليه ؟





