عاجل

خبيرة مصرفية: البنك المركزي نجح في إدارة سوق الصرف بمرونة عالية |خاص

الدكتورة سهر الدمياطي،
الدكتورة سهر الدمياطي، الخبيرة المصرفية

أكدت الدكتورة سهر الدمياطي، الخبيرة المصرفية، أن البنك المركزي المصري نجح خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في إدارة سوق الصرف بمرونة عالية، رغم التحديات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية التي أثرت على تدفقات النقد الأجنبي إلى الأسواق الناشئة.

وأوضحت الدمياطي، في تصريحات خاصة، أن ما تم تطبيقه من نظام سعر صرف مرن كان خطوة ضرورية للتعامل مع المتغيرات في الاقتصاد الكلي، مشيرة إلى أن سعر الصرف أصبح أكثر ارتباطًا بقوى العرض والطلب، بما يعكس الواقع الفعلي لحركة العملة في السوق.

موارد النقد الأجنبي

وأضافت أن الفترة الماضية شهدت ضغوطًا واضحة على موارد النقد الأجنبي، نتيجة تراجع بعض المصادر الرئيسية مثل الاستثمار الأجنبي غير المباشر، وتباطؤ السياحة في بعض الفترات، إلى جانب تأثر إيرادات قناة السويس بتداعيات الأوضاع الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين عالميًا، مشيرًة إلى أن التحويلات من المصريين العاملين بالخارج كانت من أكثر المصادر استقرارًا خلال تلك المرحلة، مقارنة ببقية مصادر النقد الأجنبي التي تعرضت لتذبذبات ملحوظة.

ولفتت إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، خاصة البترول والغاز، انعكس بدوره على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، ما أدى إلى ضغوط إضافية على العملات في العديد من الدول وليس مصر فقط، موضحة أن هذه التطورات ساهمت في ارتفاع سعر الدولار خلال فترة معينة إلى مستويات تجاوزت 54 جنيهًا.

تطبيق المرونة

وأكدت الدمياطي أن التحركات الأخيرة في سعر الصرف تعكس حالة من التوازن النسبي بعد تطبيق المرونة، حيث تمكن البنك المركزي من تلبية احتياجات السوق الدولارية للبنوك، بما ساعد على استقرار المنظومة المصرفية واستمرار النشاط الاقتصادي دون اختناقات في العملة الأجنبية.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن إدارة سوق الصرف خلال هذه المرحلة كانت "جيدة وفعالة" في ظل الظروف العالمية الاستثنائية، مشددة على أن تقييم الأداء يجب أن يأخذ في الاعتبار حجم الضغوط الخارجية وليس العوامل الداخلية فقط.

تم نسخ الرابط