الموت يفجع مظهر شاهين في عمته.. والداعية يودعها: "غفر الله لها"
سادت حالة من الحزن عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب إعلان الدكتور مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، عن وفاة عمته التي انتقلت إلى جوار ربها اليوم.
وعبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، نعى شاهين الفقيدة بكلمات مليئة بالإيمان والرضا بقضاء الله، حيث كتب قائلا: "عمتي في ذمة الله، غفر الله لها وأسكنها فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون".
وقد شهد المنشور تفاعلا واسعا من متابعي إمام مسجد عمر مكرم، الذين سارعوا بتقديم واجب العزاء، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يلهم الأسرة الصبر والسلوان.

مظهر شاهين: لست ممنوعًا من الظهورِ الإعلامي ولو حدث سأستقيل فورًا
نفى الدكتور مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، منعه من الظهور الإعلامي.
لست ممنوعًا من الظهورِ الإعلامي بقرارٍ رسمي
وقال «شاهين» في بيانٍ له: أؤكِّدُ بكلِّ وضوحٍ أنني لستُ ممنوعًا من الظهورِ الإعلاميِّ، ولم يصدرْ بحقِّي أيُّ قرارٍ رسميٍّ من أيِّ جهةٍ مختصَّةٍ يقضي بمنعِ ظهوري في وسائلِ الإعلام، مضيفًا: وأودُّ أن أوضِّحَ أنني أمارسُ دوري الفكريَّ والدعويَّ والإعلاميَّ في إطارٍ من المسؤوليةِ الوطنيَّةِ، والالتزامِ المؤسَّسيِّ، واحترامِ القوانينِ المنظِّمةِ للعملِ العام.
وأكمل: «كما أؤكِّدُ أنه إذا صدرَ في أيِّ وقتٍ قرارٌ رسميٌّ يمنعني من أداءِ هذا الدورِ، فسوف أفكر في الاستقالة من عملي؛ لأنَّ الحريةَ قيمةٌ أصيلةٌ لا يمكنُ التفريطُ فيها، ولا أرى شيئًا يُعادِلُها أو يُغني عنها، مستكمِلًا رسالتي في تجديدِ الفكرِ والخطابِ الدينيِّ، ونشرِ الوسطيَّةِ، ومحاربةِ التشدُّدِ والتطرُّفِ وقوى الظلامِ، وحتى لا أكونَ عبئًا على أيِّ مؤسَّسة».
وشدد: «سأستمرُّ في دعمِ الدولةِ المصريَّةِ ومؤسَّساتِها الوطنيَّةِ تحت قيادةِ فخامةِ الرئيسِ عبدِ الفتاحِ السيسي (حفظه الله)، إيمانًا بمشروعِه الوطنيِّ، وثقةً في قيادتِه الحكيمةِ التي أرست دعائمَ الأمنِ والاستقرار في مصر. وأثقُ دائمًا أنَّ وضوحَ المواقفِ، واحترامَ المؤسَّساتِ، والالتزامَ بثوابتِ الدولةِ، هي الطريقُ الأمثلُ لأداءِ الرسالةِ وخدمةِ الوطن».
بيان من وزارة الأوقاف حول التحقيق مع مظهر شاهين
بالإشارة إلى المقطع المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها لأحد أئمة وزارة الأوقاف إثر ظهوره على إحدى الفضائيات، وحديثه بكلام شابه ما لا يليق برؤية الوزارة ورسالتها؛ وما هو ليس خليقًا بمظهر الإمام ومكانته؛ وحرصًا من الوزارة على استقامة الظهور الإعلامي لمنسوبيها بما يليق برسالة الخطاب الديني المصري الرشيد الذي تقوم عليه الوزارة، فقد استُدعي صاحب الواقعة، الشيخ مظهر شاهين -إمام مسجد عمر مكرم- إلى ديوان الوزارة بعد الواقعة بسويعات، ومَثُل أمام الجهة المختصة بالديوان.
وبسؤاله عن الواقعة فقد أقر بها، وبأنه لم يكن موفّقًا في ما قال وأثار لغطًا، وأنه ظهر على الشاشة الفضائية دونما تصريح مسبق أو ترشيح من الوزارة؛ واعتذر عما بدر منه، وتعهد بعدم الظهور الإعلامي إلا بعد استصدار التصريح اللازم من الوزارة.
وبإقراره بالخطأ كما سلف بيانه، شرعت الجهة المختصة المذكورة آنفًا في إحالة الواقعة إلى الإدارات المختصة بالوزارة لاتخاذ اللازم.









