بعد واقعة سموحة.. نهاد أبو القمصان: العيب في إجراءات المحاكم والتحريات المزورة
في تعليقها الذي أعقب واقعة انتحار سيدة سموحة التي هزت الرأي العام بعد توثيق لحظاتها الأخيرة في بث مباشر من الدور الـ13، شنت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان هجوما حادا على الثغرات القانونية والإجرائية التي تؤدي إلى مثل هذه الفواجع.
وأكدت "أبو القمصان" في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن الصراع المعتاد بين الرجال والنساء ما هو إلا هروب من المسؤولية الحقيقية تجاه الأزمات التي تواجه الأسرة أمام القضاء.
وأوضحت أن المشكلة الجوهرية تكمن في صدور أحكام بناءً على تحريات مزورة دون وجود محاسبة حقيقية للمزورين، مما يفقد الأحكام قيمتها ويحول دون تحقيق العدالة.
كما انتقدت المحامية الحقوقية تعقيد إجراءات المحكمة، مشيرة إلى تراكم الملفات التي قد تصل لـ 15 ملفا للقضية الواحدة، في مقابل ندرة تنفيذ الأحكام الصادرة.
واختتمت نهاد أبو القمصان منشورها بلهجة حاسمة، مؤكدة أن تحقيق العدالة الحقيقية ليس أمرا مستحيلا أو "كيمياء" معقدة، وإنما هو قرار يحتاج إلى إرادة لتصحيح المسار الإجرائي داخل المحاكم.

أحمد سالم يقلب الموازين بتصريحات صادمة: "مقتنعتش إن كل المنتحرين في النار"
أعرب الإعلامي أحمد سالم عن رؤية مغايرة وصادمة حول قضية "المنتحرين"، وذلك على خلفية الواقعة الأليمة التي هزت مدينة الإسكندرية، حيث أنهت سيدة حياتها في بث مباشر من الطابق الـ13.
الطب النفسي فوق الأحكام المطلقة
وأكد سالم في منشور عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك" أنه لم يقتنع يومًا بأن جميع المنتحرين مصيرهم النار، مبررًا ذلك بأن الاكتئاب الشديد يدفع الإنسان لاتخاذ قرارات غير مسؤول عنها تماما.
واستشهد "سالم" بالعلم مؤكدا أن الطب النفسي أثبت أن الاكتئاب هو "مرض عضوي" خالص، ولا علاقة له بمدى إيمان الشخص أو قربه من الله.
اتهام المجتمع وتبرئة الضحية
ولم يكتفِ الإعلامي بالجانب الطبي، وإنما وجه انتقادًا لاذعًا للمجتمع، مشيرًا إلى أن اتهام المريض النفسي بالبعد عن الخالق يزيد من عذابه وآلامه.
وتابع سالم بكلمات مؤثرة: "إحنا كمجتمع ساعات بندوس على الناس المكتئبة اللي عندهم هشاشة نفسية، لدرجة إنهم مش بيلاقوا قدامهم حل غير الموت".









