عاجل

مسؤولية الفرد تجاه ما يشاركه على الميديا.. أمين الفتوى يوضح

الشيخ أحمد وسام
الشيخ أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من أسماء عاشور من دمياط حول مسؤولية الفرد تجاه المحتوى الذي يشاركه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن مسؤولية مشاركة المحتوى مسؤولية عظيمة، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يتكلم بالكلمة لا يُلقي لها بالًا فتهوي به في النار سبعين خريفًا، وهو ما يوضح خطورة ما ينشره أو يشاركه دون تحقق أو وعي.

مسؤولية الفرد تجاه ما يشاركه على الميديا.. أمين الفتوى يوضح

وأضاف أن الواجب على كل شخص قبل مشاركة أي محتوى أن يتحقق من مصدره وصحته وتخصصه، فإذا كان المحتوى دينيًا أو فتوى فيُرجع إلى مصادر موثوقة مثل دار الإفتاء، وإذا كان طبيًا فيُرجع إلى المختصين، وكذلك الأخبار والمعلومات العامة يجب التأكد من صحتها وعدم الاعتماد على الشائعات أو غير الموثوقين.

وأكد أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من نشر الشائعات والمساهمة في ترويجها، موضحًا أن نقل أي معلومة دون تحقق قد يُدخل الإنسان في الإثم، وأن التثبت قبل النشر من أهم أخلاقيات المسلم في التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن مسؤولية المحتوى على مواقع التواصل مسؤولية دينية وأخلاقية كبيرة، وأن الأصل في المسلم أن يتحرى الصدق والدقة، وأن عدم المشاركة أحيانًا يكون أسلم من نشر معلومات غير موثوقة قد تضر بالفرد والمجتمع.

وكان قد أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من داليا من القاهرة حول موقفها من رفض شخص متقدم لها للزواج، في ظل ضغط الأهل عليها بالموافقة وعدم رغبتها في الارتباط به، وخوفها من غضب والديها.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن رفض أو قبول الخاطب قرار شخصي خاص بالفتاة نفسها، لأنه يتعلق بحياتها المستقبلية، ولا يُعد رفضها له عقوقًا للوالدين، كما أن الموافقة عليه ليست من باب بر الوالدين.

وأضاف أن على الفتاة أن تجلس مع والديها وتستمع إلى وجهة نظرهما بهدوء، فقد يكون لديهما ملاحظات أو معلومات لم تنتبه لها، ولكن في النهاية إذا لم تشعر بالقبول النفسي والارتياح تجاه هذا الشخص فلها الحق في الرفض دون إثم.

وأكد أن من المهم عدم اتخاذ قرار الزواج تحت ضغط الأسرة فقط بدافع إرضائهم، لأن هذا القرار قد يترتب عليه ندم كبير في المستقبل، مشيرا إلى أن الاستخارة مطلوبة مع التفكير الجيد وأخذ الأسباب، ثم اتخاذ القرار المناسب.

وأشار إلى أن معيار القبول في الزواج لا يقوم فقط على الجانب المادي أو الاجتماعي، وإنما يشمل القبول النفسي والارتياح الداخلي، وإذا لم يتحقق ذلك فلها أن ترفض دون أن تكون آثمة أو عاقة لوالديها.

تم نسخ الرابط