عاجل

بابا خليك معانا.. رسالة جديدة للأوقاف بعد واقعة سيدة سموحة (فيديو)

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

أطلقت وزارة الأوقاف رسالة توعوية للتحذير من مخاطر الانتحار ضمن حملة صحح مفاهيمك، بعد واقعة سيدة سموحة اليوم.

رسالة توعوية للتحذير من مخاطر الانتحار 

رسالة الأوقاف التي جاءت تحت عنوان بابا خليك معانا شددت على أنه في أصعب اللحظات على الإنسان أن يتذكر بأن هناك من ينتظره.

الانتحار من كبائر الذنوب في الإسلام

الانتحار في جوهره ليس مجرد فعلٍ لإنهاء الألم، بل هو قرارٌ بالاستقالة من منظومة الحياة بكاملها، وإعلان انسحاب من دار الدنيا - حسبما قالت وزارة الأوقاف، وشعورٌ بالضيق من عالم الوجود وأهله. هذه الظاهرة ليست وليدة اللحظة، بل هي حالةٌ من اليأس تضرب النفس البشرية حين تضعف صلتها بخالقها وتضيق نظرتها لفلسفة الابتلاء، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا التبرم سيكثر في آخر الزمان. والشريعة الإسلامية تحرم هذا الفعل وتتوعد مرتكبه بالوعيد الشديد. كما تسلط الضوء على آثاره المدمرة على الفرد والأسرة والمجتمع، وتقدم رؤية متكاملة للمعالجة المفهومية والإيمانية والسلوكية لهذه الأزمة الروحية والمجتمعية.

الظاهرة ومفهومها (نظرة تأصيلية)

وأوضحت أن الانتحار، في جوهره، ليس مجرد فعلٍ لإنهاء الألم، بل هو قرارٌ بالاستقالة من منظومة الحياة بكاملها، هو إعلان انسحاب من دار الدنيا على اتساعها، وشعورٌ بالضيق من عالم الوجود وأهله، وحينما ننظر بعين الشرع والعقل، نجد أن هذه الظاهرة ليست وليدة اللحظة، بل هي حالةٌ من اليأس تضرب النفس البشرية حين تضعف صلتها بخالقها وتضيق نظرتها لفلسفة الابتلاء.

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، ببصيرة النبوة، أن هذا التبرم من الحياة سيكثر في آخر الزمان، فقال: «لا تَقومُ السّاعةُ حتى يَـمُرَّ الرَّجُلُ بقَبْرِ الرَّجُلِ فيَقولَ: يا لَيتَني كنتُ مَكانَك» [أخرجه البخاري (٧١١٥)]، وهذا ليس إقرارًا للفعل، بل هو وصفٌ لعمق أزمة روحية قادمة، وها نحن نرى مصداق حديثه في زيادة معدلات الانتحار بشكل مطرد.

مظاهر الانتحار:

١. الحديث عن الانتحار أو الموت: التعبير بشكل مباشر أو غير مباشر عن الرغبة في إنهاء الحياة أو عدم وجود سبب للعيش.

٢. اليأس والعزلة: الشعور بأن لا أمل في المستقبل، والانسحاب من الأصدقاء والأسرة والأنشطة التي كان يستمتع بها الشخص.

٣. القيام بسلوكيات خطرة: التورط في سلوكيات متهورة أو خطيرة دون الاكتراث للعواقب، مثل تعاطي المخدرات أو الكحول.

٤. تغييرات حادة في المزاج والسلوك: تقلبات مزاجية مفاجئة، أو انتقال من الحزن الشديد إلى هدوء غير مبرر (قد يكون علامة على اتخاذ قرار بالانتحار).

٥. التوديع والتخلي عن الممتلكات: إعطاء أشياء ثمينة أو خاصة للآخرين، أو كتابة رسائل وداع.

تم نسخ الرابط