أبرزها مضيق هرمز والنووي.. أسباب فشل مفاوضات إيران وأمريكا في إسلام آباد
انتهت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، بعد 21 ساعة من المفاوضات المكثفة، دون التوصل إلى أي اتفاق، وسط تباين واضح في المواقف حال دون تحقيق تقدم، وذلك وفقًا لما أعلن عنه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الذي أشار إلى أن الخلافات تمحورت حول قضيتين رئيسيتين دون الوصول إلى نتيجة نهائية.
مضيق هرمز واليورانيوم أبرز نقاط الخلاف في مفاوضات إسلام آباد
وجاءت هذه الجولة من المفاوضات في إطار محاولات إحياء المسار الدبلوماسي بين الجانبين، إلا أنها اصطدمت بملفات شديدة الحساسية، أبرزها الخلاف حول مضيق هرمز ومخزون اليورانيوم الإيراني المخصب، بالإضافة إلى استمرار الخلاف بشأن رفض طهران التخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم، وهو ما عمق الفجوة بين الطرفين.

فشل الجولة الثالثة من المحادثات بعد 21 ساعة من النقاشات
وانتهت الجولة الثالثة من المحادثات فجر اليوم الأحد بعد نحو يوم كامل من النقاشات، دون إحراز أي تقدم ملموس، فيما أشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي ترأس الوفد الأمريكي، إلى أن طهران رفضت قبول الشروط الأمريكية، وعلى رأسها وقف أي مسار نحو امتلاك سلاح نووي.
تضارب المواقف حول حرية الملاحة في مضيق هرمز
ووفقًا لتقارير إعلامية، تمحورت أبرز نقاط الخلاف حول مسألة مضيق هرمز، حيث تتمسك إيران بنفوذها الاستراتيجي في الممر المائي، مقابل إصرار أمريكي على ضمان حرية الملاحة الدولية دون قيود، إلى جانب ملف اليورانيوم الذي طالبت واشنطن بتقليصه والحد من نسب التخصيب، بينما ربطت طهران أي التزامات برفع العقوبات.

وأفاد موقع “أكسيوس” بأن المسؤولين الأمريكيين أشاروا إلى أن الخلافات الأساسية تركزت حول مضيق هرمز ومخزون اليورانيوم، في حين أكد المتحدث الإيراني أن وجهات النظر تباينت حول قضيتين محوريتين دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
فانس: إيران رفضت العرض النهائي والأفضل الأمريكي
وقال جي دي فانس إن الوفد الأمريكي أجرى اتصالات مكثفة مع عدد من المسؤولين في الإدارة الأمريكية خلال المحادثات، لكنه عاد دون اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن قدمت العرض النهائي والأفضل، في انتظار رد طهران.

من جانبها، أكدت الخارجية الإيرانية أن عدم التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة لم يكن متوقعًا، مشيرة إلى استمرار قنوات الاتصال مع باكستان وعدد من الدول الإقليمية.
وفي السياق نفسه، دعت باكستان الطرفين إلى الالتزام بوقف إطلاق النار ومواصلة الحوار، مؤكدة استمرار دورها في تيسير الاتصالات بين واشنطن وطهران خلال المرحلة المقبلة، رغم تعثر المفاوضات الحالية.



