عاجل

ناقلتا نفط تغيران مسارهما في مضيق هرمز بعد فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أفادت وكالة بلومبيرج أن ناقلتي نفط عملاقتين غيرتا مسارهما في مضيق هرمز، وذلك عقب إعلان فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

اضطرابات في حركة الملاحة عقب فشل مفاوضات واشنطن وطهران

ووفقًا لبيانات تتبع حركة السفن، كانت ناقلات نفط ضخمة قد بدأت الاقتراب من الممر المائي من جهة خليج عمان، قبل أن تصل إلى محيط جزيرة لارك الإيرانية، حيث توقفت عند نقطة تعد بمثابة حاجز ملاحي فعلي، لتتراجع ناقلتان عن استكمال رحلتهما باتجاه الخليج.

<strong>مضيق هرمز</strong>
مضيق هرمز

بيانات تتبع السفن ترصد تراجع ناقلتين وعبور ثالثة

وأظهرت البيانات أن الناقلة “Agios Fanourios I” المتجهة إلى العراق، والناقلة “Shalamar” التي ترفع علم باكستان والمتجهة إلى جزيرة داس في الإمارات، قد عادت أدراجها عند تلك النقطة، بينما واصلت ناقلة ثالثة تدعى “Mombasa B” عبورها عبر المسار الملاحي بين جزيرتي لارك وقشم باتجاه داخل الخليج، دون إعلان وجهتها النهائية حتى الآن.

ولا تزال أسباب تراجع الناقلتين غير واضحة، في حين لم تتضح أيضًا ملابسات نجاح الناقلة الثالثة في مواصلة العبور، رغم حصول بعض الوجهات مسبقًا على تصاريح مرور عبر المضيق.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان فشل جولة المفاوضات التي استضافتها إسلام آباد بين واشنطن وطهران، والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق، وسط تباين حاد حول ملفات رئيسية، من بينها الملف النووي ومضيق هرمز.

<strong>مضيق هرمز</strong>
مضيق هرمز

مضيق هرمز يشهد توترًا متجددًا في حركة السفن والطاقة

ويعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة عالميًا، وقد شهد خلال الأسابيع الماضية اضطرابات متكررة في حركة الملاحة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

كما كانت مسألة إعادة استقرار الملاحة ضمن النقاط المطروحة على طاولة المفاوضات الأخيرة، لكنها بقيت محل خلاف.

تراجع متكرر للسفن وسط بيئة أمنية غير مستقرة

وفي سياق متصل، شهدت الفترة الماضية حالات تراجع مماثلة لعدد من السفن، مقابل نجاح أخرى في العبور، وسط بيئة أمنية متقلبة داخل الممر البحري الحيوي.

<strong>مضيق هرمز</strong>
مضيق هرمز

كما أشارت تقارير إلى أن شركات تشغيل السفن المعنية لم تصدر تعليقات فورية بشأن تغيّر مسار الناقلات الثلاث، في وقت تتواصل فيه حالة الغموض بشأن مستقبل حركة الملاحة في المنطقة.

وفي موازاة ذلك، تزامن هذا التطور مع مغادرة الوفدين الإيراني والأمريكي باكستان بعد فشل المفاوضات، في وقت أكدت فيه طهران أن الاتصالات الدبلوماسية مع الأطراف الإقليمية ستستمر رغم تعثر الجولة الحالية.

تم نسخ الرابط