عاجل

هل تختلف طقوس عيد القيامة عن عيد الميلاد؟.. متحدث الكنيسة الأرثوذكسية يجيب

عيد القيامة
عيد القيامة

أكد القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن رسائل قداسة البابا تواضروس الثاني خلال قداس عيد القيامة المجيد ركزت على المعاني الإيجابية والرجاء، مشددا على أن الأعياد في مصر تعكس دائما روح المحبة والوحدة بين كافة أطياف الشعب.

3 رسائل جوهرية

وأوضح القمص موسى، في مداخلة هاتفية لبرنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن قداسة البابا لخص فلسفة العيد في 3 نقاط أساسية، الأولى هي النور الذي يبدد الظلمة ويمنح الإنسان فرصة للإفاقة والانتباه، متابعا: «لازم نستيقظ من أي أمر بيحيط بنا بالظلمة»، مشيرا إلى النقطة الثانية وهي السمو، موضحا الرسالة الثالثة وهي الاستعداد الدائم للقاء الله، لكون الإنسان لا يعلم موعد نهاية العمر.

طقس واحد وفرحة مشتركة

وردا على سؤال حول الاختلاف في الاستعدادات بين عيدي الميلاد والقيامة، قال المتحدث باسم الكنيسة: «مفيش اختلافات على المستوى الطقسي، ففي الحالتين يظل القداس الإلهي هو المركز والقاسم المشترك، مع اختلاف محاور الصلوات لتناسب كل مناسبة».

المصريون في الأعياد

وأكد القمص موسى إبراهيم على الخصوصية المصرية في الاحتفالات، مشيرا إلى أن مشاركة جميع المصريين في عيدي القيامة والميلاد وكذلك عيدي الفطر والأضحى هي ميزة تميزنا كمصريين، حيث يسود الود والتهاني المتبادلة التي تعزز من تماسك النسيج الوطني.

وفي سياق متصل، ​وجه قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خالص الشكر والتقدير إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على تهنئته الرقيقة بمناسبة عيد القيامة المجيد، مؤكداً على عمق الروابط التي تجمع أبناء الوطن الواحد.

​تقدير كنسي لجهود مؤسسات الدولة

​أعربت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بيان رسمي عن شكرها وامتنانها لكافة مؤسسات الدولة المصرية، وفي مقدمتها مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، والوزراء، وقيادات القوات المسلحة والشرطة والقضاء. وأثنى البيان على الدور المحوري الذي يقوم به العاملون في مختلف القطاعات لدعم ركائز الاستقرار الوطني ودفع عجلة البناء في البلاد.

​المعدن الحقيقي للشعب المصري

​وشددت الكنيسة في بيانها على أن الأعياد في مصر ليست مجرد مناسبات دينية، بل هي فرصة حقيقية تتجلى فيها وحدة الشعب المصري بمختلف فئاته، وتظهر معدنه الأصيل القائم على المحبة والتماسك والعيش المشترك، مشيرة إلى أن هذه الروح هي الضمانة الأساسية لمواجهة كافة التحديات.

​دعوات بالسلام الإقليمي والعالمي

​وعلى صعيد السلام الدولي، تضمن البيان دعوات وتضرعات من أجل أن يسود الأمان في كافة أنحاء العالم، وبشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط، لتتحول إلى منطقة مستقرة تنعم بالتنمية والنمو بما يخدم تطلعات الشعوب نحو مستقبل أفضل.

تم نسخ الرابط